باعتبارها
محتلة
لدولة
فلسطين ،
وانها
اداة
استعمارية بامتياز. فى
زعزعة
استقرار الدول العربية وتقدمها
وتعد
راس حربة لإيقاف اى نهضة حضارية حقيقية للدول العربية ٠٠!؟
•••
فما هو
المطلوب ، سيما وانها
توحشت
وكل يوم تؤكد بسلوكها
انها "
عدو "
وفى ظل
غيبة ما يعرف بمجلس الامن،
او
محكمة العدل ، او قانون دولى او انسانى ؛
فهى
الان لاتحترم قانون او قرارات دولية ، وتفعل ما بدا لها ،
وللأسف
فى ظل حماية أوروبية وامريكية ، وصمت من القوى الفاعلة ،
باعتبار
:
المصلحة.
والهدف
•••
وأعتقد
ان ما تمارسه اسرائيل ،وما تباشره من
مخططات تآمرية،
لم تعد
خافية ،
فهى
حاضرة فى سد إثيوبيا ،
وفى
الصومال
وفى
سوريا ،
وفى
غيره
وقد تمددت عبر اتفاقيات أبراهام،
مخترقة
الصف العربى ،
وكل هذا
أتاح لها ان تواصل العربدة
والقتل
والتخريب والإفساد ودعم كل ما هو ارهابى يستهدف دولنا العربية
وايضا
زعزعة استقرارنا وإيقاف مشروعنا النهضوى ٠
•••
ومن ثم
فان الجاهزية والاستعداد
يجب ان
يكون على مستوى ما يجرى
وطموح تلك العصابة الصهيو / امريكا
حماية
لوجودنا
وهويتنا
وما
نقوم عليه الان من بناء جمهوريتنا الجديدة ٠
•••
فلايجب
ان ننسى أبدا
ان
اسرائيل ستظل عدو ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق