تأخر
الحديث عن احد أساتذتي
فى
مقام المقالة والأدب الصحفى
••
منذ
اكثر من عشرين عام ، التقينا
فى "
الوفاق" و " الزمان المصرى "
اكتب
آهاتى وعبراتي ونظراتى
حيال
موقف او مشهد او انسان،
انتصاراً
لمبدأ او قيمة او فضيلة ،
••
فعشق
مصر جامعنا،
وحب
الخير غايتنا ،
والأخذ
بيد البسطاء وادخال السعادة عليهم شاغلنا ،
•••
وبحنكة
الخبير الواعى ،
كان
يأخذ كلماتى مشجعاً مثنيا
قائلا
ما يحمل الاطمئنان إلى صحة الوجهة ، ولما لا وهى على قاعدة
خير
الناس انفعهم للناس ٠
•••
قضيتنا
واحدة لأنها بطعم البناء والتعمير والزود عن الوطن بكل ما نملك ،
وبيقين
ان واجب الوطن علينا ان نكون جميعا فى كتيبة البنائين المرابطين
٠٠٠
نعم فى
سبيل الله ومراقبته ،
كانت "
الكلمة "
وكان
الحوار
وكان
وسيظل العطاء لانه
بروح
الحب والخير
روح
التجرد والحيدة والموضوعية
•••
كم أنا فخور بتلك الصحبة
لأستاذي
فى عالم الصحافة
حافظ
الشاعر
••
دمت
الحبيب الغالى قويا حرا
مؤمنا
بالرسالة ،
وان صنع
الخير للناس كل الناس
شيمة
الأحرار
••
واصل
ايها المبدع ،
وابشر
وانا معك
فاستعمالنا
فى الخير
وحب
الصالحين
والزود
عن الوطن والدين
وكل خلق
سنى منحة إلهية
تستحق
الشكر ،
بمزيد
عمل ومذاكرة للحق
باعتبار
ان قضيتنا " رسالة "
وليست "
ترزقا" كما بات فى جل
هذا
الميدان ؛
نعم
استاذنا المبدأ أبقى
وللمواقف
رجال ،
سيما
حينما يكون الوطن فى شدة
والخلق
والهوية تنهشان،
•••
جزاكم
الله خيرا استاذنا
حافظ الشاعر

0 comments:
إرسال تعليق