بلغ من
العمر التسعين تقريبا ،
•••
إذا
جالسته واستمعت اليه
تأكد لك
انه
" تربية
غالية "
فهو بحق " مريد "
•••
نعم عمى
الشيخ "هلال "
احد
خريجى جامعة الامام
العارف
بالله تعالى سيدى
" عبدالرحيم
البحراوى
- رضى
الله عنه -
فقد صاحبه ورافقه ، وتأدب على يديه ،
واستمع
وأطاع،
وفهم ان الطريق إلى الله
اجتهاد وحب وعمل ؛
حتى
لآخر لحظة كان يعمل بيده،
وقد
حظيت
ب "
طاقية " من شغل يده؛
غاية فى
الاتقان والجمال ٠٠
كنت احب
صحبته والاستماع اليه ؛
فتجربته
فى الطريق مليئة بما يستحق المعرفة للاسترشاد والالتزام
فهم ان الرازق هو الله ،
والعاطى
هو الله ،
فقد
أوقفه شيخه على باب مولاه قائلا له :
ليس لنا
الا الله ، فتمسك بحبله ،
ولاتغفل
عن طاعته ، وابشر ٠٠٠!
قال لى
؛
التزمت
نصح استاذى فكنت ارى الفرج من قريب ، وما ضاقت يوما ،
وكيف
تضيق وانا مع ملك الملوك ٠٠؟!
كنت
حينما أجالسه
أقول ؛
ونعم المريد
رحم
الله عمى الشيخ هلال

0 comments:
إرسال تعليق