ماذا ترى آيها الاعشى
وقد نطق
و صار
في عهده يستفتح النفق
افعل
كما شئت ان القتل مكرمة
واحيا
كما يلد الثعبان ان غرق
لتجعل
القتل بين الناس منتشرا
و معظم
الموت يستلقي ولا يلقى
لن
يستكين ولن يستسلم البدن
ولا
تلام جموع الامة الحمقى
قتلت
مهما ستقتل لن ترى آحدا
مهما
تواضعت انت القاتل الاشقى
اما ترى
كيف وطى راسه ومضى
و قبل
الصنم المصلوب و انطلق
هنا
تنال من الاسماء افضلها
هنا
ينادونك الاوغاد و الفرقاء
فليخسأ
الماكر الزنديق تلعنه
تلك
الجثامين ترمي فوقه الحدقا
هيهات
هيهات ان يستغفل المثل
و ان
تطال يد الفهامة الشفقا
يراوغ
الباحث الادهى و يساله
ايعتلي
البغل ظهر الخيلة الخرقاء
كم كابد
الحر في احواله بشرا
و كم
تجرع من قهر نمى و سقى
كم
صارعته يد الاوغاد في لجج
فانقض
كالفهد يستقوي ولا يقوى
له شموخ
المثنى عند وثبته
له
زائير الذي لا يرتجي الوشقى

0 comments:
إرسال تعليق