امس شاء
القدر بان التقى مع من عايش
الاستاذ
٠٠!
اخى
السيد إدريس ، مدير عام شئون العاملين بالتربية والتعليم - سابقا-
قال لى :
كنت
شابا ، اذهب للمساعدة صحبة اخى
الأكبر الاستاذ سعد إدريس المحامى - والذى
كان يتمرن لدى الاستاذ " محمد
القاوقجي سليم "
المحامى باجا
ورئيس
اللجنة المركزية بالاتحاد الاشتراكى
وبعد
مرضه بات اخى مسئول عن شئون المكتب " امانة " " وحبا "
وذات
يوم دخل [ موكل ] تجاهل وتسافه
على " الاستاذ " وكان ينظر اليه
مبتسما ،
ولم يرد
، فاستشاط اخى " سعد " غضبا
فانبرى مدافعا عن أستاذه ،
وفوجئت
بالأستاذ القاوقجي يقول له :
هدأ من
روعك بثبات ايمانى ويقين لامثل له ، ونظر إلى تلميذه قائلا له ، بعد ان انصرف
الموكل ؛
يا بنى
احفظ هذا البيت من الشعر :
هو
الكلب وإبن الكلب والكلب جده
ولا خير فى كلب تناسل من كلب
حفظه( اخى
السيد )حتى اليوم ،
ودونته
فى اجندتى فى الحال
باعتباره
ملخص حال متكرر بحكمة ٠٠٠!
وانبرى {الأستاذ}
شارحا ،
قائلا :
ماذا
تنتظر من جاهل ٠٠!؟
او
منافق ٠٠٠!؟
او مريض
٠٠٠!؟
داعيا بالثبات طالما
وجهتك
" الحق
" وتقوم بواجبك كما ينبغى ٠
•••
أمسكت
القلم ودونت بيت الشعر عازما ان اسجل
المشهد ،
سيما ان
الاحتياج اليه بات ملحا فى هذه الآونة بعد ان تزايد الجهلة والمنافقين ومرضى القلوب السفلة ؛
فى
اطار فيروس" التحور " التكنولوجى
وتذكرت
ابى " عبدالرحمن "
و "
الاستاذ القاوقجي سليم "
- رحمهما الله -
فقد كنت
صغير ا وابى يصحبنى فى زيارة للأستاذ بعد ان تقاعد ،
واستفهمت
من ابى ،
من الذى
تحرص على زيارته يوم ويوم
بهذا
الاهتمام المبالغ ؟
قال لى :
يابنى
انه الاستاذ ، ابن عمى ، وصاحب فضل على ٠
وهذا
اللقب يابنى إذا أطلق فى مدينة اجا
لاينصرف
إلا إلى ابن عمى
الاستاذ
محمد. القاوقجي سليم - رحمه الله -
ولم اكن
محظوظ ان استمع إلى الاستاذ او ان اقف على تجربته العظيمة فى عالم
المحاماه
اوالعمل العام ،
سوى
كلمات ابى التى لازالت ترن فى اذنى :
يابنى
الاستاذ القاوقجي كان يخاف الله فى الناس ويدافع عن المظلومين بأمانة ،
لايخاف
احد فى الحق ،
مهاب
بين اقرانه وذويه ،
مسموعا
بين الناس ،
واختير
ليكون احد فرسان الوطن فى دائرة اجا ممثلا للاتحاد الاشتراكى ،
فقد كان
يابنى خدوما ولايرد احد قصد بابه
وكان
بارا باهله وذويه وهو الذى لم يحظ بالذرية، إلا ان اثره باق حتى اليوم بعظيم
اخلاقه وعطائه ،
وكم
اتمنى ان التقى الاستاذ سعد إدريس
المحامى
الكبير ، لآخذ منه بعضا من اخلاق هذا الفارس العظيم ، سيما وانه
تمرن
على يديه وسعد بصحبته ،
•••
ويقينى
ان " الاستاذ " بهذا المنطق
فى
السكوت والقول ، يحمل فلسفة خاصة معونها " ايمانى "
ولما لا
ووالده من الصالحين ،
واسم
القاوقجى هو لاحد الاولياء الكبار ،
وقد
عرفت من ابى انه كان حافظا للقرآن الكريم
حسن الصوت ، معروفا بين الجميع بحسن الاخلاق ،
وتلك
ثمار طبيعية امن تربوا فى رحاب الصالحين
واجتهدوا فى الارتقاءالاخلاقى ،
ولعل
الابن { محمد ماهر سليم
فيما
يقوم به ورفاقه بجمعية شباب الخير ببقطارس وهو
" ابن
شقيق الاستاذ "
دالة
وكاشفة عن حقيقة الإثمار الطيب
وفق
قاعدة
" وكان
أبوهما صالحا "
بارك
الله فى كل من يسعى لخير
ويكون
مفتاحا له
ورحم
الله الجميع
ويظل "
الاستاذ "
القاوقجي
سليم
قدوة ٠٠!!؟

0 comments:
إرسال تعليق