• اخر الاخبار

    الجمعة، 13 فبراير 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : ويظل الاستاذ " القاوقجي سليم " قدوة ٠٠!!؟

     

     


    امس شاء القدر بان التقى مع من عايش

    الاستاذ ٠٠!

    اخى السيد إدريس ، مدير عام شئون العاملين بالتربية والتعليم - سابقا-

    قال  لى :

    كنت شابا ، اذهب للمساعدة  صحبة اخى الأكبر  الاستاذ سعد إدريس المحامى - والذى كان  يتمرن لدى الاستاذ " محمد القاوقجي سليم "

    المحامى  باجا

    ورئيس اللجنة المركزية بالاتحاد الاشتراكى

    وبعد مرضه بات اخى مسئول عن شئون المكتب " امانة " " وحبا "

    وذات يوم دخل [ موكل ] تجاهل وتسافه

       على " الاستاذ " وكان ينظر اليه مبتسما ،

    ولم يرد ، فاستشاط  اخى  " سعد " غضبا

     فانبرى مدافعا عن أستاذه ،

    وفوجئت بالأستاذ القاوقجي يقول له :

    هدأ من روعك بثبات ايمانى ويقين لامثل له ، ونظر إلى تلميذه قائلا له ، بعد ان انصرف الموكل ؛

    يا بنى احفظ هذا البيت من الشعر :

    هو الكلب وإبن الكلب والكلب جده

                   ولا خير  فى كلب تناسل من كلب

    حفظه( اخى السيد )حتى اليوم ،

    ودونته فى اجندتى فى الحال

    باعتباره ملخص  حال متكرر بحكمة ٠٠٠!

    وانبرى {الأستاذ} شارحا ،

    قائلا :

    ماذا تنتظر من جاهل ٠٠!؟

    او منافق ٠٠٠!؟

    او مريض ٠٠٠!؟

    داعيا  بالثبات طالما  وجهتك

    " الحق " وتقوم بواجبك كما ينبغى ٠

    •••

    أمسكت القلم ودونت بيت الشعر  عازما ان اسجل المشهد ،

    سيما ان الاحتياج اليه بات ملحا فى هذه الآونة بعد ان تزايد الجهلة والمنافقين ومرضى القلوب  السفلة ؛

    فى اطار  فيروس" التحور " التكنولوجى

    وتذكرت ابى " عبدالرحمن "

    و " الاستاذ القاوقجي  سليم "

         - رحمهما الله -

    فقد كنت صغير ا وابى يصحبنى فى زيارة للأستاذ بعد ان تقاعد ،

    واستفهمت من ابى ،

    من الذى تحرص على زيارته يوم ويوم

    بهذا الاهتمام المبالغ ؟

    قال لى :

    يابنى انه الاستاذ ، ابن عمى ، وصاحب فضل على ٠

    وهذا اللقب  يابنى إذا أطلق فى مدينة اجا

    لاينصرف إلا إلى ابن عمى

    الاستاذ محمد. القاوقجي سليم  - رحمه الله -

    ولم اكن محظوظ ان استمع إلى الاستاذ او ان اقف على تجربته العظيمة فى عالم

    المحاماه اوالعمل العام ،

    سوى كلمات ابى التى لازالت ترن فى اذنى  :

    يابنى الاستاذ القاوقجي كان يخاف الله فى الناس ويدافع عن المظلومين بأمانة ،

    لايخاف احد فى الحق ،

    مهاب بين اقرانه وذويه ،

    مسموعا بين الناس ،

    واختير ليكون احد فرسان الوطن فى دائرة اجا ممثلا للاتحاد الاشتراكى ،

    فقد كان يابنى خدوما ولايرد احد قصد بابه

    وكان بارا باهله وذويه وهو الذى لم يحظ بالذرية، إلا ان اثره باق حتى اليوم بعظيم اخلاقه وعطائه ،

    وكم اتمنى ان التقى الاستاذ سعد إدريس

    المحامى الكبير ، لآخذ منه بعضا من اخلاق هذا الفارس العظيم ، سيما وانه

    تمرن على يديه وسعد بصحبته ،

    •••

    ويقينى ان " الاستاذ " بهذا المنطق

    فى السكوت والقول ، يحمل فلسفة خاصة معونها " ايمانى "

    ولما لا ووالده من الصالحين ،

    واسم القاوقجى هو لاحد الاولياء الكبار ،

    وقد عرفت  من ابى انه كان حافظا للقرآن الكريم حسن الصوت ، معروفا بين الجميع بحسن الاخلاق ،

    وتلك ثمار طبيعية  امن تربوا فى رحاب الصالحين واجتهدوا فى الارتقاءالاخلاقى ،

    ولعل الابن { محمد ماهر سليم

    فيما يقوم به ورفاقه بجمعية شباب الخير ببقطارس وهو

    " ابن شقيق الاستاذ "

    دالة وكاشفة عن حقيقة الإثمار الطيب

    وفق قاعدة

    " وكان أبوهما صالحا "

    بارك الله فى كل من يسعى لخير

    ويكون مفتاحا له

    ورحم الله الجميع

    ويظل " الاستاذ "

    القاوقجي سليم

     قدوة ٠٠!!؟

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : ويظل الاستاذ " القاوقجي سليم " قدوة ٠٠!!؟ Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top