ليس كل
صباح يهدى للإنسان طمأنينة،
وليس كل
قلم ينقذك من ضجيج القهر،
لكن
الأجمل…
أن
تستيقظ يوما على مقال مدح،
قادم من
قلب نقي،
ومن عقل
رشيد،
ومن
شخصية سيادية
لم
تفسدها المناصب
ولم
تغرها الأضواء.
في تلك
اللحظة،
لا أجد
شيئا أصدق من السجود شكرا لله،
أن أنعم
علينا – وسط أزمات الوطن وتقلبات المهنة –
بمن
يطبطب على القلب
ويعيد
للكلمة معناها
وللصحافة
شرفها.
#عشرون_عاما_من_الصحبة_لا_من_المجاملة
منذ
أكثر من عشرين عاما،
التقينا
في جريدة “الوفاق”،
ثم
جمعتنا لاحقا “الزمان المصري”،
لم تكن
العلاقة يوما مصلحة
ولا
كانت الصحبة ظرفا عابرا،
بل كانت
صحبة
مبدأ،
وشراكة
وطن،
ووقوفا
في خندق واحد
حين
اشتدت الرياح.
كنت
أكتب آهاتي،
وعبراتي،
ونظراتي
المنكسرة
أمام
مشهد ظالم
أو
إنسان مسحوق
أو قيمة
تغتال..
فأجدك –
بحنكة الخبير الواعي –
تقرأ ما
بين السطور،
وتربت
على الكتف قبل القلم،
وتقول
كلمة
تحمل
الاطمئنان إلا أن الطريق
وإن طال
فهو
صحيح.
ولم لا؟
والمعيار
كان دائما؛
"خير
الناس أنفعهم للناس".
لم
تغيره المناصب.. لأن الأصل ثابت
#معالي_المستشار_حامد_شعبان_سليم،
ابن
الأصول،
وابن
العمد،
لم
تغيره المناصب الكبيرة،
ولم
تنتزعه المواقع الرفيعة
من أهله
وذويه
ولا من
قريته
ولا من
ناسه.
ظل كما
هو؛
قريبا
من البسطاء،
منحازا
للمستضعفين،
واقفا
في صف الوطن
لا
يتاجر به
ولا
يزايد عليه.
تعلمت
منك
حب
الوطن لا كشعار
بل
كواجب،
والانتماء
لا كهتاف
بل
كالتزام،
والزود
عن الضعفاء
لا
كخطابة
بل كفعل.
فارتبطت
بمصر أكثر،
ثم
بمحافظتي،
ثم
بقريتي سلامون
مسقط
الرأس
وجذر
الروح.
#الزمان_المصري_حين_تصير_الكتيبة_أسرة
كل يوم
يمر
يزداد
فخري بـ كتيبة الزمان المصري؛
محررين،
وكتابا،
وشعراء،
ورئيس
تحرير،
ومجلس
إدارة.
هنا
لم تكن
الصحافة "ترزقا"،
بل
رسالة.
ولم تكن
الكلمة سلعة،
بل
أمانة.
كتيبة
تؤمن أن الوطن حين يشتد عليه الخناق
لا
يحتاج ضجيجا
بل رجال
مواقف،
وأن
الهوية حين تنهش
لا
تنقذها المساومات
بل
المبادئ.
#رسالة_حب_ووفاء_لمعالي_المستشار_أخي_الأكبر_القيمة_والقامة_معالي_المستشار_حامد_شعبان_سليم
أمام
كلماتك
أقف
عاجزا
لأن بعض
الوفاء
أكبر من
اللغة،
وبعض
الحب
أوسع من
المقال.
شكرا
لأنك كنت
ولا
تزال
سندا،
وأخا،
ومعلما،
وشريكا
في هم الوطن
وفي
حلمه.
شكرا
لأنك أثبت
أن
المنصب زائل
والأصل
باق،
وأن من
يستعمل في الخير
فهي
منحة إلهية
تستحق
الحمد
بمزيد
من العمل
والصدق
والزود
عن الحق.
دمت لنا
ولمصر
قويا
حرا
مؤمنا
بالرسالة
أن صنع
الخير للناس
كل
الناس
شيمة
الأحرار.
#تحية_واجبة_وتحية_تقدير_وشكر
لكل
العاملين بموقع وجريدة ومجلة وقناة "الزمان المصري"
على ما
يبذلونه من جهد
في زمن
صعب
ليظل
الصوت حرا
والقلم
شريفا
والوطن
حاضرا في القلب
قبل
العناوين.
والله
من وراء القصد

0 comments:
إرسال تعليق