بسم
الحلم العربي بوجه الراح
إذا
الليل سجى بوجع الجراح
وقَلبي
على هذي البلادِ يَثأرُ
تجني
المآتمَ من جَنى الأفراحِ
كلُّ
شارعٍ فيها صارَ ساحةً
لكلِّ
جائرٍ للدماءِ والآراحِ
ونزفُّ
للموتِ الرفاقَ صَرخَةً
عيدُ
الديارِ صارَ قيامةَ الأرواحِ
قمْ يا
قلبُ، لا تساوِ الصمتَ بعدَ الآنْ
اصنعْ
من غضبِكَ رصاصًا وسلاحِ
سَيفُ
العدالةِ في يديكَ انتظرْهُ
ليقطعَ
المراوغينَ خلفَ الأشباحِ
ما عادَ
الصبرُ يَسكُنُ بينَ الركامِ
ولا
يُستباحُ الحقُّ بلا صَراعِ
سندفعُ
الظلمَ إلى أعماقِ الترابِ
ونبني
من الرمادِ معابدَ النُّفَوسِ الحِراخِ
لن
نهتدي إلا بصرخةِ الغضبِ الصادقِ
ولا
يَسكتُ القلبُ على خيانةِ الأوثاقِ
قوموا
أيها الأحرارُ، فالليلُ انتهى
والنهارُ
يعلنُ انتقامَ المساخِ
ستعودُ
الأرواحُ من تحتِ الجُثثِ
تحملُ
راياتِ الكرامةِ والأفراحِ

0 comments:
إرسال تعليق