• اخر الاخبار

    السبت، 14 فبراير 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فلسفة الجمهورية الثانية ••!!

     

     


    عاصمة جديدة،

    بنية أساسية أضحت " حكاية " من ينظرها  يقول :

    عظيمة يامصر

    •••

    لقد انطلق الوطن لإحداث التغيير

    نحو الأفضل ،

    فى عملية اصلاحية دقيقةوجذرية ، ولاشك كانت الآثار موجعة سيما وان هذا صاحبه أزمات عالمية اثرت بشكل مباشر فى بلوغنا " ثمار "

    عملية الإصلاح ؛

    من متحور فيروس كورونا ،

    وحرب روسيا بأوكرانيا ،

    وحرب اسرائيل بغزة،

    وحرب امريكا بايران ،

    •••

    واستخدام لفظ  " حرب " مقصود  ،

    سيما ان امريكا غيرت مسمى وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب ،

    ويقينا ما هو آت سيكون جديد وفارق ،

    باعتبار تلك الأحداث وايضاً تبعات الفوضى الجارية فى ليبيا والسودان وسوريا واليمن ،

    •••

    فالحرائق حولنا مشتعلة ، ومتغيرات

    المشهد العالمى متسارعة ،

     وجميعها تحتم علينا التوجه

     إلى فلسفة جديدة

    خلافا لما كان وما نحن عليه الآن ،

    فلسفة تأخذ بيد المواطن للعيش

    باستقرار وامان ورغد ٠

    ••••

    وأعتقد ان مرتكزات تلك الفلسفة

    تتمثل فى الآتى :-

    ١- بناء الإنسان المصرى يجب ان يكون

    وفق عقيدته وهويته باعتبار ان المستهدف،

    شخصية مصرية قوية ورائدة•

    ٢- العناية بإرساء القيم والفضائل ،

    باعتبار ان المعون الأخلاقى اساس اى بناء سليم ٠

    ٣- مواصلة الإصلاح، بمكافحة الفساد

    بكل قوة وحرفية ، لاسيما انه بات

    " متحور" ، ومن ثم يلزم وجود آليات مختلفة عن ذى قبل؛

    فمثلا من أنواع الفساد،

    شغل البعض لمواقع دون كفاءة وامانة،

    وكذا من اخطر أنواع الفساد ،

    التأخر فى اتخاذ القرارالمناسب فى الوقت المناسب ،

    وكذا من اخطر أنواع الفساد ،

    التسويف

    والإبقاء على من ثبت فشلهم فى مواقع القيادة لاسيما الصف الاول

    وغير هذا٠٠٠

    فنحن فى حاجة ماسة إلى

    إعلاء قيم النزاهة والجدارة والأخلاق الكريمة والاستيعاب الكامل ان كل مسئول علا كرسيه او دنا هو

    " خدام للمواطن "

    فيما اقامه الله عليه ٠

    ٤- العمل على استيعاب متطلبات المرحلة سيما ما يتعلق بالتكنولوجيا ،

    وإرساء قيم مصرية خاصة بها ،

    فلابأس ان نستخدم جديد العلم ولكن فقط يجب ان يكون فى اطار " قيمنا "

    و " هويتنا "

    سيما ان هذا الوافد الشرس،

    بات يمتلك أدوات خارقة للنفاذ إلى العقول وحتى الغرف المغلقة ، بما يستوجب وضع مدونات قيمية واخلاقية لما نقوم به فى عالم التكنولوجيا والرقمنة ٠

    ٥- العمل على توكيد {الاستنفار الارادى}،

    بإعلاء الهمم والاستعداد الكامل لمواجهة الاعداء بشتى ألوانهم ،

    وتعظيم كل مصادر القوى الخشنة منها والناعمة ،

    فالمرحلة تستوجب :

    القوة

    والحكمة

    والوعى

    ، وهو امر نحن جميعا مكلفين به

    وفق التوجيه النبوى ،

    وما ذاك إلا لعظم المهام والرسالة

    الم يقل سيدنا رسول الله

    ( صلى الله عليه وسلم ) :-

    (( اذا فتحت عليكم مصر فاتخذوا من أهلها جندا كثيفا  فإنهم خير اجناد الارض ))

    قيل :  ولما يارسول. الله ؟

    قال :

    (( لأنهم وأزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة ))

    فجميعنا فى " رباط " ٠

    ٦- دعوة اهل الفكر والرأى والاستراتيجية والعلم إلى {مؤتمر دائم }،

    لمناقشة فلسفة الواقع والمستقبل ،

    ووضع رؤى دقيقة اشبه بروشتات،

    توجه للمواطن ولكل مسئول ،

    لخلق (حالة مصرية جديدة)

     تتواكب مع تطلعاتنا ،

     وخططنا التنموية اقتصادية كانت او اجتماعية ،

    باعتبار  ان الهدف المنشود هو ان تكون  " مصر قوية وقائدة "

    وايضاً كوننا اصحاب رسالة حضارية،

    للإنسانية جمعاء ٠

    ولابأس ان يوضع هذا فى " عهد "

    او " ميثاق"

    يعرفه الجميع ويتفاعل معه؛

    بشفافية وامانة ٠

    ٧- وضع رؤية محددة لوزارتى

    " الدولة للإعلام " و " الثقافة "

    باعتبار القائم للأسف [ عشوائى ]

    فاى بناء سليم يحتاج لتلك الرؤية ،

    وأدوات محددة لتنفيذها

    باعتبار ان العمل بإتقان

    والإنتاج هو ما نحتاجه ٠

    •••

    وأعتقد ان التكليف الصادر للحكومة

    يحمل كل ما سلف ،

    وبقى التنفيذ باعتبار اننا جميعا

    نتمنى " مصر جديدة "

         قوية وقائدة

    فلنتدارس جميعا  فالمطلوب

    فلسفة لجمهوريتنا الثانية ٠٠!؟

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فلسفة الجمهورية الثانية ••!! Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top