إِنَّ المَصَائِبَ إِذْ تَعْظُمُ بِدُنْيَانَا
جَفَّتْ
دُمُوعٌ وَرُوحُ المَرْءِ تَغْشَانَا
فِي
سَكْنَةٍ صَمْتُهَا ثَوْبٌ يُغَلِّفُهَا
كَأَنَّهَا
المَوْتُ إِذْ تَفْقِدْ بَقَايَانَا
ضَاعَ
الشُّعُورُ فَلَا إِحْسَاسَ يُدْرِكُهَا
وَلَا
تَعِي مَا جَرَى حَوْلاً وَأَزْمَانَا
وَقَدْ
تَرَى البَسْمَةَ الزَّهْرَاءَ بَادِيَةً
فَوْقَ
الشِّفَاهِ وَنَارُ الوَجْدِ تُصْلَانَا
تُخْفِي
بِهَا دَمْعَةً حَرَّى وَمُوجِعَةً
وَحَسْرَةً
وَجِرَاحاً فِيكِ أَوْطَانَا
شُكْراً
لِصَبْرٍ وَحَمْدُ اللهِ مَفْخَرَةٌ
لِلْمُؤْمِنِينَ
وَنُورُ الحَقِّ يَهْدَانَا
اللهُ
يَجْبُرُ مَا قَدْ سَاءَ مِنْ حَالٍ
وَيُبْدِلُ
العُسْرَ تَيْسِيراً وَإِحْسَانَا
تَبْقَى
المَوَاقِفُ شَاهِداً لِمَنْ صَبَرُوا
تَحْكِي
الشُّمُوخَ وَتَبْنِي المَجْدَ عُنْوَانَا

0 comments:
إرسال تعليق