شأن
المسلم فى كل أحواله
الالتزام
،
فأداء
الفرائض بمواعيد محددة،
وهى
عنوان انضباط واستقامة٠
•••
ومن
يأتى الفرائض مبكرا وبنية صادقة وهمة عالية يكسب فى الدنيا والآخرة
وينال
الفلاح فى الدارين ٠
•••
فلماذا يأنف البعض من الانضباط والالتزام ؟ !
ولماذا
نرى اصحاب " المعالى " دون هذا الانضباط ؟!
ولماذا
ينفر البعض منا حينما ينادى المنادى
" حى
على الانضباط " ••!?
••
المتأمل
سيجد الإجابة
فى غيبة
الرسالة عن هذا البعض ؛
فمقام
الرسالة يختلف عن مقام الوظيفة ٠٠!
فالأول
يعمل بمراقبة صارمة ، يخشى الله فى الناس ، والثانى يغيب عنه ذلك فيراعى الناس
اكثر من مراعاة الله فيهم ٠
•••
تذكرت
هذا وانا اسمع " الابن. "
يقول لى
:
ما تقوم
به يا ابى •••نقوم به فى
" الاكاديمية
العسكرية "
ففرحت
له ، وسعدت باننا نعمل على أخذ الأبناء والعاملين نحو الانضباط
والاستقامة
٠
•••
لابأس
ان تروح عن نفسك ولكن يجب ان يكون ذلك بمعيار الأهم فالمهم٠٠!!!
ترويح
يساعد على الانضباط ٠٠٠٠٠٠
امس ضاع
منى " فرض صلاة العصر "
وما ذاك
إلا اننى تواجدت فى موطن
جله
لعب من منظور الحقيقة ،
لابأس
ان تشترى ولكن هل هذا يحول دون ان تؤدى الفريضة ، وتضحى أضحوكة أبليس فتسرح مع اللهين،
فلو كنت
" يافقير " مراقبا ،
ما سقط
فى هذا التقصير ٠٠!؟
•••
لقد
اوقفنى الله اليوم على ما يجب مراعاته فى مثل هذا
فيقول
الله تعالى :
(( يا
ايها الذين آمنوا
لاتتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء
واتقوا
الله ان كنتم مؤمنين ))
سورة
المائدة : ٥٧
فانتبه
ولاتكن فى الغافلين واجتهد ان تكون من "
المتقين " ٠٠٠!
•••
ويقينى
ان بلوغ هذا المقام يستلزم
مذاكرة
الحق بقوة لتحصيل العلم ،
والانتصار
على النفس ،
وهذا
يكون بالتزام" الكتاب "،
نعم الكتاب الذى قال عنه
المولى
عز وجل :
(( وانه
لكتاب عزيز ))
سورة
فصلت / ٤١
وقد
أوضح احد الصالحين فهمه لهذه الاية فقال :
[ الكتاب
عزيز وعلم الكتاب اعز،
والذوق
عزيز والمشاهدة فى الذوق اعز ،
والمشاهدة
عزيزة والموافقة فى المشاهدة اعز ،
والموافقة
عزيزة والأنفس فى الموافقة اعز ،
والأنس
عزيز وآداب الأنس أعز
ثم قال :
لايستنشق
رائحة هذه المقامات من غلب جهله على علمه،وهواه على عقله ،
وسفهه
على حلمه ٠]
•••
فانتبه
وواصل مذاكرة الحق لتمتين :
العلم
والعقل
والحلم
ولتحصيل
ذلك
فأوصيك
يابنى
ان
تواصل الانضباط
٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق