توجهت لأستاذي
استأذن
فى ان اعتزل
مستغنيا بكومبوند٠٠!؟
كما يفعل
البعض مؤثرا " الراحة "
وشرحت له
الأسباب ٠٠٠
فاستمع بإصغاء
واجاب بثبات
وهدوء ونور
[]معالجاً
أولا
[]وناصحا
ثانيا
قال :
ما قمت به
من عمل طيب ولن يضيع
عند الله
، وثق انك رابح فى الدنيا والآخرة؛ بما قدمت ٠٠!
ثم قال :
{ ابشر فسيختار الله لك ماتهنأ به }،
بعد ان تقدمت
لأستاذى بطلب
" خاص
و "عام " ايضاً
متمنيا ان اختم به المشوار ٠٠٠!!!؟
•••••••••••
فخرجت ابحث
هنا وهناك بعد ان فهمت الإشارة واهمية ان يكون الإنسان
فى " سبيل الله " مخلصا
محاطا بالصالحين
،
حتى لاتنزلق
قدماه ؛ ويضل الطريق
باعتبارها
" هداة" " أطباء "
ورثة محمديين،
•••••••••••
ادركت ان
[النصيحة ]
[]تربوية
فى المقام الاول
[] وتنشد
لشخصى الارتقاء
إلى أهمية تعظيم " عبادة التفكر "
والعمل بإتقان
وإثمار ، دون تسويف او غفلة
[]باعتبار
ان العبد منا مكلف " برسالة "
[] وحتما
محاسب على ما يكتسبه فى هذه الدار الفانية ؛ اعنى [ الحياة الدنيا ]
بميزان "
الذرة " ٠٠!؟
###وصدق
الله العظيم الذى قال :
(( إنما
مثل الحياة الدنيا كمآء أنزلناه من السماء
فاختلط به
نبات الارض مما يأكل الناس
والأنعام
حتى إذا
أخذت الارض زخرفها وازينت
وظن أهلها
أنهم قادرون عليها
أتاها أمرنا
ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا
كأن لم تغن
بالأمس
كذلك نفصل
الأيات لقوم يتفكرون ))
سورة يونس
/ ٢١١
•••••
فانتبه ايها " الفقير "
واجتهد ان
تقوم بما كلفت به
وابحث عما
يرقى روحك ويحفظ جوارحك ؛ فالأمر جد ٠٠٠!!!؟
•••••••
وتأمل هذا المشهد الذى أتاك اليوم حال " المذاكرة
" و الذى رواه
ابو هريرة
- رضي الله عنه - قال :
مر رجل من
اصحاب رسول الله
( صلى الله
عليه وسلم ) بشعب فيه عيينه من ماء عذبة فأعجبته ، فقال :
لو اعتزلت
الناس
فأقمت فى
هذا الشعب
ولن افعل
حتى استأذن رسول الله
( صلى الله
عليه وسلم )
فذكر ذلك
لرسول الله
(صلى الله
عليه وسلم )، فقال :-
(( لاتفعل
،
فإن مقام أحدكم فى سبيل الله افضل من صلاته فى بيته سبعين عاما ،
الا تحبون
ان يغفر الله لكم ،
ويدخلكم
الجنة ؟
اغزوا فى سبيل الله
،
من قاتل
فى سبيل الله فواق ناقة ،
وجبت له
الجنة ))
- رواه الترمذى،
وقال حديث حسن -
تدبر الإشارة
وتفكر فى
معنى"
فواق ناقة "
هى مابين
الحلبتين ،
كناية عن
قليل الجهاد؛
ومعلوم عند
جمهور العلماء؛
{ ان الجهاد
افضل من النافلة}
؛
فحينماتعمل
وتقوى وطنك وهو فى معترك ما يلقاه من شدائد ومكائد ومخاطر فى مثل حالتنا الان
هجوم عدائي
شرس
متمثل فى
عداءات مادية وسلوكية " تستهدف إفشالنا وإضعافنا٠٠!!؟
هنا يضحى
سادتى
الجهاد افضل من النافلة؛
باعتبار
ان نفع هذا " الجهاد " متعد لإنقاذ وطن ويبتغى منعته وقوته ؛
ونفع الصلاة
قاصر على صاحبه؛
انها لفتة
إلى أهمية العمل العام الذى
يخلص إلى
نفع العباد كل العباد ؛
وللأسف نحن
نعانى من غيبة هذا الفهم؛
وأصبحنا
" غرقى " شكليات دون أعمال مثمرة او استيعاب متعمق لمعانى الفرائض والعبادات
فبتنانلهث
وراء شهوات
ودنيا ،
ونجرى " جرى الوحوش "
باعتقاد
ان فى المال او العقار او الجاه
حماية او
راحة ، حال انها باعتبار غيبة
إخلاص الوجهة
فيما نقوم به ،
اى دون صحيح عقيدة نعم
يجب ان تكون. فى " سبيل الله "
وعندها ستثمر
ببشر وفرح
دون ان تكون عبء اوشاقة او تحمل
" الضنك
" ٠٠٠!؟
•••••
فأنا الراحة
والبشر لمن يعمل دون
مراد الله
، ويجرى انتصارا لشهوة او نفس او دنيا٠٠٠٠!!!؟
نعم استاذى
ليست تلك
الدار
للراحة ٠٠٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق