ااسؤال ؛
هل اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل
دون ما كان يجب ؟!
••••
لازلت اتذكر زيارة الرئيس السادات
لاسرائيل ومبادرته الشجاعة بعد
انتصار اكتوبر ٧٣ لإقامة سلام مع هذا
الكيان الاحتلالي ؛
تم بالفعل بموجبه
استرداد ارضنا المحتلة ؛
وان ينعم معه الطرفين
بسلام وعلاقات ٠٠!؟
••••
وقت ذاك كان البعض معترض ورافض ،
بل ان الدول العربية إلا قليل قاطعت مصر ٠٠!؟
فهل كان اختيار السادات صواب ام لا ؟!
•••
يقينا الاختلاف طبيعى ، وكل واحد له
رؤيته وقناعاته؛
وأعتقد ان الرئيس السادات كان موفقا
ومؤيد وقام بفرض السلام من موقع المنتصر واستردت مصر الارض
وظل الشعب على " عدائه "
لاسرائيل باعتبارها كيان محتل اصالة
لايعرف سلام " العدل " والذى بإنفاذه
يجب ان ترحل باعتبارها مغتصبة لدولة
فلسطين وتحمل عقيدة فاسدة توسعية ، لاتعترف بحدود او عهود
٠٠!؟
•••
وأعتقد أننا جميعا ندرك تلك الحقائق
حكومة وشعبا ؛ ولكن للسياسة أدواتها؛
والتواجد بين قوى متشابكة ومصالح متداخلة يحتم الانتباه إلى
الاتى :
اولا :-
السلام اختيارنا
وفق اصوله ومنطلقاته
اى السلام القائم على العدل
ثانيا :
نحترم المعاهدات التى نبرمها فى اطار
نصوصها ٠
ثالثا :
نتجهز بشكل " دائم" لفرضية
نقض تلك المعاهدات سيما مع
اسرائيل لانها رافضة للانصياع للقانون الدولى او المعاهدات
الدولية فيما يتعلق بحقوق الشعب الفلسطينى او السورى او اللبنانى ،
كما انها لن تقبل ان تكون مصر قوية ،
وستظل تعمل على إزكاء التطرف والارهاب ومواصلة مخطط الفوضى
الخلاقة باعتبار ان المنشود افشال دولنا وتفكيكها وإعادة تقسيمها على أسس عرقية ومذهبية
وطائفية بما يضمن تآكلها الذاتى ومن ثم ضعفها ،
لتكون اسرائيل " زعيمة "
وفق وهمها ٠٠؟!!
٠٠••••
واحسب ان الوعى الوطنى بحقائق الصراع بيننا وبين هذا الكيان
،
باعتبارها امتداد
لعقيدة
( الحروب الصليبية الدينية )
ومهمتها بامتياز إفشالنا حضاريا ؛
اى إيقاف اى نهضة او بناء او انجاز
لهذا فستظل اسرائيل " عدو "
وان التزامها بالمعاهدة نقابله
بالتزام مثله ،
مدركين اننا فى معركة متواصلة
رغم ما بيننا من سلام ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق