سيدى الشيخ عبدالعليم الشرقاوي
افرح دائما بلقائه
ودعوته للزيارة مر عليها
اكثر من خمسة عشر عاما ؛
وتمنيت " المودة "
فتوجهت صحبة عمى الشيخ احمد الشربينى صاحب العزيمة ؛
المريد الشريف ٠
توجهنا معا والعنوان :
إلى شيخنا سيدى إبراهيم البحراوى
- رضى الله عنه -
•••
٠٠حينما رأيت صورة مميزة معتنى بها
بمكتب مولانا سيدى عبدالعليم الشرقاوى
قال:
شيخى واستاذى/
سيدى محمد على عبدالرحمن
- رضى الله عنه
-
والد بنت الشاطئ
العلم المعروفة ،
ووالد الحبيب الغالى معالى الدكتور/
إسماعيل عبدالرحمن
الاستاذ بكلية أصول الدين
فرحت لما رأيت وعرفت
،
ولفتتنى صورة سيدى
عبدالرحيم البحراوى - رضى الله عنه -
فهو كما قال نهل من علم هذين الأستاذين ، وهما من هما فى
مقام
التربية والعلم والخلق الحسن ؛
ولازال سيدى عبدالعليم
على الدرب قائم بعزيمة من قال الله تعالى فيهم:
(( والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم ))
سورة " محمد
"/ ١٧
فهو القائم الذاكر ، الساعى لكل علم؛
الصاحب لاستاذنا العلم فضيلة الشيخ
مصطفى ابو سليمان الندوى ،
وسيدى إبراهيم البحراوى ،
وسيدى الحسين ابوالحسن الجوهرى
رضى الله عنهم؛
٠٠٠٠
اللقاء كان سريع ،
بمكتبه الفخيم الذى بات قائما عليه الابن النابه الدكتور محمود عبدالعليم الشرقاوي
ومساعده الدكتور احمد ؛
ولما لا وهم اهل نسب وشرف؛
فجدهم سيدنا النبى
صلى الله عليه وسلم ؛
•••••••
كان الحديث بطعم الصالحين ،
وكراماتهم وحسن صحبتهم وأثرهم،
ومن المفرح كان معنا[ ابويوسف ] عمى السيد ؛
الذى أصر على ان لايتركنا كدليل وحبيب مخلص؛ وصاحبى الشيخ
المريد
الامين المخلص عمى احمد الشربينى
الذى بات بحق ؛
نموذجا لمريد احسن الصحبة مع أستاذه ومربى روحه
سيدى عبدالرحيم البحراوى
- رضى الله عنه -
•••••
ورغم سرعة الزيارة فقد كانت مثمرة؛
لأنها بطعم " الحب فى الله "
فعرجنا إلى حبيب قلبى سيدى الشيخ عبدالحكيم الشربينى ؛
مودة واطمئنان؛
ولما لا والزيارات والخيرات المتواليات
فى هذا اليوم المبارك كانت اثر دعوة من
حبيب قلبى
سيدى الشيخ إبراهيم البحراوى
- رضى الله عنه -
، ووصول الإذن بالزيارة ،
•••••
فكان اللقاء بفرح ، وما ادراك ان تكون
فى " الساحة البحراوية "
حيث مجمع الخيرات ؛
ضيافة وإرشادا لكل خير ؛
نعم كان القرب والأنس باللقاء مع
استاذى وشيخى
سيدى إبراهيم البحراوى
- رضى الله عنه -
فاستمتعت بسويعات كلها
معارف ونفحات وتجليات ورحمات بالمندرة ،
وما ادراك ما المندرة البحراوية ؛
انها الجامعة التى بها
ترى
اداء " فريضة الحب "
نعم استاذى الحبيب
، لقاؤكم زاد ونور يستطعم ،
ويستضاء به ،
نحو كل خير ونافع؛
وصدق قدوتنا العظيم
سيدنا محمد
( صلى الله عليه وسلم )
الذى قال :
(( الحب فى الله فريضة ))

0 comments:
إرسال تعليق