لم أشعر
بأنني بدأت بفهم الحياة جيدا إلا و كانت صورتي في المرآة ضبابية الشعر و متعرجة الجلد
و مهمومة الملامح
و لكنني
بدوت كطاووس منزوع الكبرياء أشاهد كل شيء و أحب أن أشارك الجموع التي تحيا باندفاع
و لكنني
حين بدأت أفهم كيف اعيش بدون انكسارات صرت أحس بوطأة العالم الآخر خاصة و أن مواعظ
الموت أصبحت أكثر نقشا في مخيلتي
العالم
الآخر عالم جميل جدا ؛ سكينة و ارتواء و شبع من كل لذة و بهرجة و ارتقاء
و أهم
شيء خلوُّ الجسد من الأمراض و الآلام و خلو النفس من الهموم و الأحزان
عالم
عجيب هو العالم الآخر كامل من جميع الوجوه خالٍ من الأحقاد جمال مطلق و هدوء و حياة
رفاهية مطلقة
و لو
سردت ما سردت من كلمات لن أستطيع وصفه
و لكنني
حين أنكفئ على ذاتي و أذكر هذا العالم الطاهر أبرأ من كل حقد و هم و أنانية

0 comments:
إرسال تعليق