• اخر الاخبار

    الخميس، 25 يونيو 2026

    (اساطير فرعونية) ..أسطورة (أيزيس وأوزوريس)..يكتبها :أ.د.هاني محي الدين الأحمد

     


    تعد هذه الأسطورة من اقدم القصص الميثولوجيا الفرعونية، ولها الأثر الكبير في وجدان المصريين القدماء، أذ تحول ابطالها الى ألهه مقدسة، ولها دورها الفاعل في تسنم السلطة الحاكمة، وكان الاعتقاد السائد بان السماء (ذكر) والأرض (انثى) تزوجا وانجبا أثنين من البنين هما ( أوزوريس وست ) وأثنين من البنات ( ايزيس و نفتيس ) فتزوج (أوزوريس) من (أيزيس) وتزوج (ست) من (نفتيس).

    تمثل الأسطورة الصراع الأزلي بين الخير والشر ، والحق والظلم ، وتمثل ايضا اسطورة الحب والوفاء.

    أبطال الأسطورة:

    - ايزيس ( Isis ): ألهة الأمومة، والسحر، الحامية لزوجها وابنها.

    - أوزوريس ( Osiris ): اله الخصوبة والزراعة والبعث والحساب وملك العالم الأخر.

    - ست ( Set ): اله الشر والفوضى وهو أخو (أوزوريس) والذي طمع بالسلطة.

    - حورس ( Horus ): أله السماء والأبن الشرعي (لأيزيس وأوزوريس)، والحامي للعرش الملكي بعد انتصاره على (ست).

    احداث الأسطورة :

    لأحداث الاسطورة صفحات وهي على النحو الأتي:

    - الحكم والسلطة:

    اصبح ( اوزوريس ) ملكا على مصر، ومقره في الوجه البحري، وامتاز حكمه بالعدل ونشر الخير والمحبة بين ابناء شعبه، فأحبه شعبه كثيرا.

    مما أثار غيرة أخيه (ست), فدبر (ست) مؤامرة للاطاحة بـ (أوزريس) طمعا بالحكم والأستلاء على العرش.

    فأعد (ست) حفلة كبيرة لأخيه (أوزريس) ودعى عددا كبيرا من الضيوف، وصنع تابوت مذهب ومرصع بالألماس والأحجار الكريمة، وقدمه كهدية لمن يكون مطابقا لمقاسه، فتناوب الضيوف على الأضطجاع في التابوت، حتى جاء دور (أوزوريس) الذي كان التابوت معدا له مسبقا وحسب مقاسه، فاضطجع فيه، فأغلق (ست) واتباعه التابوت على (أوزيريس)، ثم القوه في نهر النيل. وانجرف التابوت بمياه النهر حتى وصل البحر المتوسط، واستقر تحت شجرة ضخمة في ساحل (ثغر جبيل).

    - موقف الزوجة ( أيزيس ):

    لما علمت (أيزيس) بالأمر اخذت تبحث عن التابوت، ولكن (ست) سبقها في الوصول اليه، واخذ جسد (أوزيريس) ومزقه الى 42 قطعه، وتم توزيعها على اقاليم مصر ال42.

    الا ان (أيزيس) استطاعت ان تجد أشلاء (أوزريس) فجمعتها، وساعدها الأله (أنوبيس ـ أله تحنيط الموتى) بتحنيط زوجها. فاصبح ملكا في مملكة الموتى.

    - عوده الحياة (لأوزوريس):

    وتذكر الأسطورة ان كبير ألهة مصر القديمة وهو الأله (رع ـ الأله الخالق) أعاد (لأوزوريس) الحياة من جديد ولمدة يوم واحد، لتنجب (أيزيس) منه ابنا هو الأله (حورس)، الذي عملت على اخفاءه في مستنقعات الدلتا تحت حماية الأله (حتحور).

    - استعادة العرش من (ست):

    كبر حورس ونشأ فارسا مقداما، خاض حروبا عديدة ضد عمه (ست), لأستعادة عرش أبيه (أوزوريس), وانتصر عليه واصبح ملكا على مصر. واعاد الحق لأهله وأمر بالعدل والمساواة حتى نهضت مصر في عهده من جديد.

    ووفق معتقدات المصريين القدماء كانت الالهة تمثل بالبشر، وانها تحكم البلاد بالعدل ونشر الخير والمحبة وفق مفهوم العدالة الإلهية. ولها دورها في تعليم (الرعية ـ الشعب) الزراعة واستصلاح الأراضي وشق قنوات الري وتربية الماشية، وأنتاج المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية، والعمل على زيادة الغلة الغذائية للرعية، بالاضافة الى تعليم الهندسة المعمارية كبناء الهياكل العملاقة  (كالاهرامات والمعابد والقصور ) والكائنات الأسطورية الحامية مثل (ابي الهول ـ سفنكس*).

    ---------------------------

    *(سفنكس): كائن اسطوري مركب من رأس انسان او نسر او قطة او كلب او كبش, وجسم أسد واجنحة.

     

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: (اساطير فرعونية) ..أسطورة (أيزيس وأوزوريس)..يكتبها :أ.د.هاني محي الدين الأحمد Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top