• اخر الاخبار

    الأحد، 28 يونيو 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : نريد الإصلاح ••!?

     


     

    لماذا ترتدى السواد ?

    قلت : موضة اليوم ٠٠٠!

    ضحك

    ولكننى لم اضحك ٠٠!

    ••••••

    نظر إلى نظرة عجيبة كأنه يقول لى :

    لما لم تضحك وقد ضحك " الكبير٠٠!

    وكأنه لزاما ٠٠٠!

    حينما يهرج كبير او يأتى فاسدا

    ان تشاركه  وكما يقولون ؛

    إتيكيت  يا " فلاح "٠٠٠!!؟

    اى مجاملة فى اداء امانة  طوقت بالعنق٠٠!

    واى إتيكيت ينافى مبدأ؛

    ••••••

    جلست منتبها فالمتحدث

    مفكر أقرأ له اسمه ؛

    السيد ياسين. - رحمه الله -

    وفى برنامج قديم ،

    يتحدث ويفكك مجريات الواقع  برؤية ومنطق ؛

    وقلت :

    لماذا لانسمع  لأهل الإصلاح ٠٠!!؟

    •••••••

    فعلى مدار الزمان نجد من يحمل هذا المشعل ، ولكن الاتباع قلة ٠٠٠!؟

    والمعادة لاتنقطع ٠٠!؟

    لماذا ؟!

    فانتبهت على قصة

    نبى الله " شعيب "

    -عليه السلام -

    وقد جاء فى القرآن الكريم ما يوضح لنا الأمر فى هذا المنحى

    يقول الله تعالى :

    (( قال ياقوم أرءيتم إن كنت على بينة

    من ربى

    ورزقنى منه رزقا حسنا

    وما أريد ان أخالفكم إلى مآ أنهاكم عنه

    إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت

    وما توفيقي  إلا  بالله

    عليه توكلت

    وإليه أنيب ))

    - سورة هود / ٨٨ -

    ••••••••••••••

    وباعتبار المهمة فانه يلزم الاتى :

    (١) نية اصلاحية صادقة ٠

    (٢) معرفة واجبة لما ينبغى اصلاحه ٠

    (٣) استيفاء مقومات المصلح

    [ باطنة ] و [ ظاهرة ]•

    (٤) ان يكون فى ذاته - حركة وسكون -

    (٥) استمرارية العمل الاصلاحي ،

    اذ ليس عدم بلوغ " المأمول " فشل ،

    فكل خطوة صغيرة او كبيرة فى طريق الإصلاح " مقدرة " وقد يأتى وقت ما وتكتمل حلقاتها وتبلغ  المأمول

    او يصل اليه غيرك مكملا باعتبار ان

    المنشود " اصلاح "

    سيما   ان  من سماته :

     []انها عام

    []وبطعم الانسانية كلها•

    (٦) الإدراك الواعى ان مهمة الإصلاح

    تعد " جهاد فى سبيل الله "

    نعم

    " وما توفيقي إلا بالله "

    " عليه توكلت "

    " واليه أنيب "

    ••••••••

    وعند ذلك فلاينبغي اليأس او الحزن ،

    لاينبغي اليأس من نفور القوم للاستماع لك ،

    او نفاقهم لك ،

    او معاداتهم لك  ،

    او الحزن عن تخليهم عنك 

    فتلك أمور واردة فى نطاق المهمة الإصلاحية باعتبار ان هناك من يوافق الرسالة وهناك من يعاديها ظاهرا او باطنا ،

    ولكن داهية الدواهى إذا ما اختط

    إنسان خطى المرسلين دون ان يتوشح

    بما كانوا عليه من

    []مستلزمات تلك المهمة " الشاقة "

    [] وكان دون

    " نية الإصلاح "

    فحتما لن ينجح حتى ولو تبوأ كرسى

    السيادة او ترشح بوشاح ارباب المعالى ٠٠٠٠!!!؟

    فالمتأمل سادتى

     لتاريخ السابقين من ارباب الإصلاح سيجد هناك من حفروا  اسمائهم بحروف  من ذهب  فى

    { سجل المصلحين، }

    ولازال ذكرهم " باق"

    كانموذج يحتذى به

    ولما لا وقد أرادوا بإعمالهم وأموالهم وأنفسهم وجه الله بصدق واخلاص ؛

    فنالوا ما تمنوا؛

    •••••••••

    فللنظر للفاروق " عمر "

    الذى كان أبليس يهابه  ؛

    وتلك الصرامة التى كان عليها ،

    حتى وصل به ان " جاع " كما جاعت رعيته فى عام المجاعة ؛

    قائلا مقولته الخالدة :

    [ كيف اشبع وقومى جوعى ]

    قدوة عظمى ،

    ومصلح نموذج

    فكم نحتاج إلى

    [تفقه الأمر  ]طالما الوجهة :

    " اصلاح "

    واحسب ان البداية لإنجاح اى اصلاح

    ان تكون اولا مع النفس ٠٠٠!!؟

    فكيف لفاقد الشئ ان يطالب الآخرين

    بإتيانه ؛

    وتلك مهمة عظيمة وكبيرة ؛

    تحتاج سادتى

     اجتهاد من نوع خاص

    طالما " نريد الإصلاح " ٠٠؟!

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : نريد الإصلاح ••!? Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top