قالت: لا لأحدٍ بقلبي أثرٌ
لا من أنثى ولا من ذكرٍ
إلّا أنتَ يا شاعرَ دجلة
حبي إليك
لم يكن صُنْعَ القدرِ
قلت: عارٌ عليَّ إذ لم أكنْ
جفنًا لعينيكِ طولَ العمرِ
بكت وتوارى دمعُ عينيها
في سطوعِ نورِ القمرِ
كتبت للقلبِ ألفَ قصيدةٍ
وقصيدةَ ندمٍ بفعلِ اغر
أرى في وجهكِ رعشةً من
شحوبٍ وخوفٍ غريبٍ وقهرٍ مستعر
يا ليتَ للغبرةِ أن تنجلي
وأيامُنا تعودُ بلا هجرٍ
تبقين في خلجانِ روحي
عائمةً
مهما طال الزمانُ أو قصرَ
يا قبسًا وهاجًا في حياتي
الشوقُ لا
يأخذُ مني مرارةَ الصبرِ
أطوفُ في مدنِ الأحلامِ
تذكرني كيف كنا فيها نمرُّ
سرعان ما تنتهي لحظاتٌ
كانت تحيي فينا أجملَ صورٍ
فوداعًا لتلك الأيامِ الباسماتِ
وسلامٌ عليها كلما حلّت بذكر

0 comments:
إرسال تعليق