عام ٢٠١٣
وتحديدا يوم ٣٠ يونيو
خرج
الشعب المصرى رافضا
حكم
جماعة الاخوان ،
بعد ان
ثبت كذبها وفشلها ،
وكاد
الوطن يدخل فى اقتتال، بعد تنافر وتنازع عديد المصالح ؛
واضحى
الوطن عاريا حزينا منتظرا فجر جديد
، وتحرك
الشباب عبر حركتهم
التى
نادت على هؤلاء قائلين لهم ( كفاية ) واقتنع الجميع بان هؤلاء اختطفوا الوطن فى
ظروف ألمت به ،
وتمكنوا
من اعتلاء السلطة بعد ان دغدغوا مشاعر الناس بالشعارات البراقة الجذابة والتى كانت
تعد بالخير والازدهار العميم ولما لا وهم يحملون كما يقولون
راية
الاسلام وانه كما يقولون ( الحل )••!?
دون ان
تعرف الناس مخططهم فى هذا ؟!
حتى
انهم بشروا بمشروع النهضة
ودون ان
تكون له معالم سوى آمال اقرب للخيال ٠؟!
وكان
الكذب فى صنيعهم واضح ،
ونقضهم
للعهود كاشف عن انهم
خونة
للدين والوطن بامتياز ؛
وقد ثبت
ذلك بأدلة لاتحتمل اللبس او النسيان ٠٠!!!؟
••••••••••
فهم بحق
ارباب فكر ضال ؛
يعملون
وفق عقيدة منحرفة يرون من خلالها انهم يمثلون صحيح الاسلام ،
وانهم
على الحق وغيرهم على باطل ؛
وانهم
يحملون الاستاذية والخلافة التى يجب ان تسود
غير معترفين بحدود اوطان او قدسية تراب وتصريحاتهم
كاشفة ؛
والسؤال
وبعد ١٣ عام ؛
هل تخلى
هولاء عن فكرهم الضال ؟!
واين
صاروا الان ؟!
وما
الذى يجب القيام به حيالهم ٠؟!
[]بداية
لابد ان ندرك ان هؤلاء يمثلون " فكر ضال " ومن ثم يجب كشفه وفضحه وابراز
أوجه الخلل وضلاله وبيان وجه الصواب وفق صحيح عقيدتنا ٠
باعتبار
انهم موجودين بيننا ومدعومين
من دول
معادية تستهدف استقرارنا٠
[] لابد
من العمل على ملء الفراغات
الموجودة
بصحيح الدين وما هو كاف اقتصاديا ،
باعتبار
انهم يجيدون شغلها وتطويع من بها لصالح افكارهم الضالة مستغلين
الجهل
والعوز٠
[] تحصين
عقول الأبناء سيما الشباب الصغير بما يحول بينهم وبين الوقوع فى براثن هذا الفكر
الضال ؛ سيما وانهم يجيدون التجنيد لهؤلاء الصغار تحت شعارات اسلامية حماسية ؛
فهم
حريصين على " فريضة الصلاة "
و"
حفظ القرآن الكريم "
وسمتهم
فيما بينهم ظاهره التكافل
سيما من
يكون تحت لوائهم ،
ويملكون
أدوات التأثير بمهارة
افكار
الصهيونية والماسونية العالمية ؛
فاللافتات
" خير " والطعام شهى؛
ولكن
فيه " سم " لايرى ولايذاق ؛
وأثره
بعد حين انحراف وضلال ٠٠٠٠!!!؟
[] اعتقد
ان المثقفين وقد وقعوا فى فخ تلك الجماعة ابان فترة اعتلائهم السلطةووضح للأسف
انهم دون مستوى فكر تلك الجماعة الضالة ،
وكان ظن
المثقفين الوطن وصالحه،
بعد ان
سمعوا ما أطربهم ، دون ان يعرفوا الحقائق او يستمعوا لدارسيها
واحسب
ان المثقفين المصريين بات عليهم ( كفارة )
يجب ادائها عن خطيئتهم،
بالعمل
على كشف ضلال هذه الجماعة ؛
عبر
أدواتهم المختلفة باعتبار انهم حملة التنوير والتوعية ٠
••••••
يقينا
لنا ان نفخر بشعبنا العظيم ؛
ونداءه
يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٣ على جيشنا العظيم
وقائده البطل الفريق أول السيسى :
" انزل
ياسيسى "
لازال
النداء ساريا ولازلت اتذكر صورة هذا القائد والتى تم شرائها من الابن الصغير فرحا
به وأملا فى ان يقوم بانقاذ الوطن ؛
وقد كان
بالفعل وهو ما يحسب له بحق فى تاريخ مصر العظيم
ويقينا
سيسجل هذا اليوم
بمداد من ذهب ان:
" الفريق
اول عبدالفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة لبى نداء شعبه
يوم ٣٠
يونيو ٢٠١٣ منقذا وطنه من الاقتتال والإفشال ومعه كوكبة من فرسان الوطن مقدمين
ارواحهم فداء لمصر "
نعم
سيظل ٣٠ يونيو ٢٠١٣ يحمل
ثورة
شعب عظيم اكد فيه عشقه لمصر وتمكن
فيه من استرداد ارادته الوطنية
بمشهد
ابهر العالم
للعبور
نحو البناء والتقدم ومواصلة عطائه الحضارى ٠

0 comments:
إرسال تعليق