• اخر الاخبار

    الاثنين، 22 يونيو 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : 30 يونيو ٢٠٢٦

     

     


    عام ٢٠١٣ وتحديدا يوم  ٣٠ يونيو

    خرج الشعب المصرى رافضا

    حكم جماعة الاخوان ،

    بعد ان ثبت كذبها وفشلها ،

    وكاد الوطن يدخل فى اقتتال، بعد تنافر وتنازع عديد المصالح  ؛

    واضحى الوطن عاريا حزينا منتظرا فجر جديد

    ، وتحرك الشباب عبر حركتهم

    التى نادت على هؤلاء قائلين لهم ( كفاية ) واقتنع الجميع بان هؤلاء اختطفوا الوطن فى ظروف ألمت به ،

    وتمكنوا من اعتلاء السلطة بعد ان دغدغوا مشاعر الناس بالشعارات البراقة الجذابة والتى كانت تعد بالخير والازدهار العميم ولما لا وهم يحملون كما يقولون

    راية الاسلام وانه كما يقولون ( الحل )••!?

    دون ان تعرف الناس مخططهم فى هذا ؟!

    حتى انهم بشروا بمشروع النهضة

    ودون ان تكون له معالم سوى آمال اقرب للخيال ٠؟!

    وكان الكذب فى صنيعهم واضح ،

    ونقضهم للعهود كاشف عن انهم

    خونة للدين والوطن بامتياز ؛

    وقد ثبت ذلك بأدلة لاتحتمل اللبس او النسيان ٠٠!!!؟

    ••••••••••

    فهم بحق ارباب فكر ضال ؛

    يعملون وفق عقيدة منحرفة يرون من خلالها انهم يمثلون صحيح الاسلام ،

    وانهم على الحق وغيرهم على باطل ؛

    وانهم يحملون الاستاذية والخلافة التى يجب ان تسود  غير معترفين بحدود اوطان او قدسية تراب وتصريحاتهم

    كاشفة ؛

    والسؤال وبعد ١٣ عام ؛

    هل تخلى هولاء عن فكرهم الضال ؟!

    واين صاروا الان ؟!

    وما الذى يجب القيام به حيالهم ٠؟!

    []بداية لابد ان ندرك ان هؤلاء يمثلون " فكر ضال " ومن ثم يجب كشفه وفضحه وابراز أوجه الخلل وضلاله وبيان وجه الصواب وفق صحيح عقيدتنا ٠

    باعتبار انهم موجودين بيننا ومدعومين

    من دول معادية تستهدف استقرارنا٠

    [] لابد من العمل على ملء الفراغات

    الموجودة بصحيح الدين  وما هو كاف اقتصاديا ،

    باعتبار انهم يجيدون شغلها وتطويع من بها لصالح افكارهم الضالة مستغلين

    الجهل والعوز٠

    [] تحصين عقول الأبناء سيما الشباب الصغير بما يحول بينهم وبين الوقوع فى براثن هذا الفكر الضال ؛ سيما وانهم يجيدون التجنيد لهؤلاء الصغار تحت شعارات اسلامية حماسية ؛

    فهم حريصين على " فريضة الصلاة "

    و" حفظ القرآن الكريم "

    وسمتهم فيما بينهم ظاهره التكافل

    سيما من يكون تحت لوائهم ،

    ويملكون أدوات التأثير بمهارة

    افكار الصهيونية والماسونية العالمية ؛

    فاللافتات " خير " والطعام شهى؛

    ولكن فيه " سم " لايرى ولايذاق ؛

    وأثره بعد حين انحراف وضلال ٠٠٠٠!!!؟

    [] اعتقد ان المثقفين وقد وقعوا فى فخ تلك الجماعة ابان فترة اعتلائهم السلطةووضح للأسف انهم دون مستوى فكر تلك الجماعة الضالة ،

    وكان ظن المثقفين الوطن وصالحه،

    بعد ان سمعوا ما أطربهم ، دون ان يعرفوا الحقائق او يستمعوا لدارسيها

    واحسب ان المثقفين المصريين بات عليهم ( كفارة )

     يجب ادائها عن خطيئتهم،

    بالعمل على كشف ضلال هذه الجماعة ؛

    عبر أدواتهم المختلفة باعتبار انهم حملة التنوير والتوعية ٠

    ••••••

    يقينا لنا ان نفخر بشعبنا العظيم ؛

    ونداءه يوم ٣٠ يونيو  ٢٠١٣ على جيشنا العظيم وقائده البطل الفريق أول السيسى :

    " انزل ياسيسى "

    لازال النداء ساريا ولازلت اتذكر صورة هذا القائد والتى تم شرائها من الابن الصغير فرحا به وأملا فى ان يقوم بانقاذ الوطن ؛

    وقد كان بالفعل وهو ما يحسب له بحق فى تاريخ مصر العظيم

    ويقينا سيسجل هذا اليوم

     بمداد من ذهب ان:

    " الفريق اول عبدالفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة لبى نداء شعبه

    يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٣ منقذا وطنه من الاقتتال والإفشال ومعه كوكبة من فرسان الوطن مقدمين ارواحهم فداء لمصر "

    نعم سيظل ٣٠ يونيو ٢٠١٣ يحمل

    ثورة شعب عظيم  اكد فيه عشقه لمصر  وتمكن  فيه من استرداد ارادته الوطنية

    بمشهد ابهر العالم

    للعبور نحو البناء والتقدم ومواصلة عطائه الحضارى ٠

     

     

     

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : 30 يونيو ٢٠٢٦ Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top