سعدت
بتوجه " القيادة السياسية "
لعقد
لقاء على مستوى عال؛
للنظر
فى الأصلاح الادارى؛
باعتباره
بحق أساس نهضتنا ؛
••••••••
ويمكن
لى ان أساهم بالرأي باعتبارى
معنى
بانتظام المرافق العامة فى القيام
بواجباتها
والحيلولة دون الفساد المالي والادارى ،
[]فحسنا
ان تم حوكمة العمل بالأجهزة
رقمنة
ولازال المسعى قائما لاكتمال
هذا العمل
، وان كان بعض المعنيين
بالجهاز
الادارى يحولون دون ذلك ؛
أما لأغراض
خاصة أو لعدم مقدرة لاستيعاب جديد تلك الرقمنة والتكنولوجيا الجديدة ،
سيما
وأنها بالفعل من شأنها التضييق على الرشا والمحسوبيات والإعاقة ٠٠!
[] وحسنا
ان تم إصدار قانون جديد للخدمة المدنية ٠
•••••••••••
ولكن
حتى الآن لدينا اشكالية فى تعيين القيادات الفاعلة والمستوعبة للمتغيرات ووجهة الدولة
نحو النهضة الشاملة واهمية الإنتاج وتعظيمه
، وأعتقد
ان اللقاء الذى كان برئاسة رئيس الجمهورية والمعنيين ،
خطوة
هامة ؛
()نحو
اجراء عملية
فرز وتجنيب
وتثبيت وتعيين الكفء الأمين ؛
لمن هم
على سدة القيادة باعتبار انه بصلاح الرأس ينصلح الجسد ،
فضلا
عن ان ترك القيادات الفاشلة والفاسدة ، من شأنه احباط الراغبين فى إنجاح خطتنا الإصلاحية
،
ووأد
روح الإصلاح التى يجب تنميتها باعتبارها محرك بناء وانجاز ؛
()وكم
أتمنى ان ينظر لقانون النيابة الإدارية والمنظم لعمل هيئة النيابة الإدارية باعتبارها
الأمينة على الادعاء التأديبى ومحاسبة المقصرين فى الجهاز الإدارى؛
سيما
فى ظل الدستور وقانون الخدمة المدنية ،
نظرة
واعية من شأنها احداث الإصلاح
الادارى
ألذى حتما يجب ان يكون بجواره
إصلاح
تشريعى يمهد لمثل هذا الإصلاح
، [][]وبروح
" العدالة الناجزة "؛
[]
[]ومتغيرات الواقع ،
[][]ومتطلبات
المستقبل ،
فكل تأخير
فى الإتيان بالمعالجة الشاملة والمتكاملة فيما
يتعلق بالإصلاح الادارى من شأنه عدم اتيان نهضتنا أكلها فى حينه ، بل وهذا هو الأخطر
افساح المجال للمتحورين من المنافقين والفاسدين والفشلة للانتشار والتوسع ،
ومن ثم
تخلفنا ٠٠!!!؟
••••••••••
يقينا
الإصلاح سادتى
رجال
،
قدوة
،
يحملون
روح المرابطة
بحب وإيمان ،
وعقيدة
وطنية مدركة،
بأننا
فى مرحلة " فارقة "
مرحلة
" مصيرية "
اما ان
نكون أو لانكون ؛
فاعداء
الوطن كثر ، والمعركة تستلزم
قوة ويقظة؛
وهذين
مدخلهما" رجال مصلحين "
والبداية
فعلا
الإصلاح
الادارى ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق