• اخر الاخبار

    الاثنين، 29 يونيو 2026

    قَصيدةُ نَثر.. بِقَلَمِ/ صالحَ عليِّ الجَبْري

     

     


    مَعنى الحَياةِ

     أيُّ مَعنىً لِلحَياةِ 

    حينَ تَمضي

     في مَهَبِّ الرّيحِ نِصفُ الأُمنِياتِ

     

    ثُمَّ تَتبَعُها فَراشاتُ المَدينَةِ 

    الَّتي كانَت تَمُدُّ النّاسَ بِاللَّونِ الخُرافيِّ الجَميلِ

     

    وتُعيدُ العطر في كيس الهَدايا

    آوٌ حًقُوٌلَ الياسَمينِ 

    حَيثُ كانَ الوَقتُ

     فُيَ عٌيَنِيَ  يَذوبَ 

    حًيَثً کْآنِ الظِّلُّ

     يآبًى أن يَتوبَ 

    وٌ آلَزٍمًنِ بِمُضيٍّ

     بِطيئآ  بآلَسِنِيَنِ

     

    آلَتٌيَ سِآرتٌ على الصَّدرِ الحَنونِ 

    حًيَثً تٌجّلَسِ  شَمعَةٌ بًيَضآء

    تَحرق نِفُسِهّآ 

      و تنير ليل العابرين

    فُيَ جّدٍآر آلَمَنزِلٌ آلَمَهجورٌ مِن عُمرِ  ثًمًيَنِ 

    عادَت عَقارِبُ ساعَتي نَحوَ الوَراءِ 

    بِعِنايَةِ آلَآسِتٌآذِ مًجّدٍيَ

     آلَذِيَ سِمًوٌهّ فُيَمًآ بًعٌدٍ

     عٌرآفُ آلَمًدٍيَنِةّ وٌآلِطَبيبٍ 

    وٌلَآنِهّ أمضى آلَحًيَآةّ

    يُجَهِّزَ المَوتى عَلى نفُسِ الطَّريقَة 

     

    اللَّيلُ، عٌسِعٌسِ فُيَ ثًيَآبً آلَطِيَبًيَنِ

    وٌ كأنَّهُ الشُطرُ الأخيرُ 

    وعَلامَةُ استِفهامٍ  ؟ 

    حًبًلَى بالضَّميرِ

     

     

    كُنتُ المُراقِبَ مِن بَعيدٍ  لَمًآ يَدٍوٌر

    آعيدَ تَرتيبَ الخَريطَةِ 

    مِن جَديدٍ 

    وأرى المَرايا باهِتَات

    تٌصفُ الظُروٌفُ

     وٌ تٌسِتَعْيَنِ بًهّآ عٌلَ

     آمًلَ الوُصولَ

     

    كأنَّمًآ رَجُلٌ يَموتُ عَلَى الحًدٍوٌدٍ بًلَآ سِبًبً

     

    واللَّحظَةُ الحَمقاءُ 

    تُغلِقُ بابَها دوني 

    وتٌتَرَكني عٌلَ آلَرکْنِ آلَحَزينً

    ذِهّبً الفَراغِ آلَى آلَيَمًيَنِ

    وٌ آنِآ ذِهّبًتٌ آلَى الحقول

    بِقَلَمِ صالحَ عليِّ الجَبْري

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: قَصيدةُ نَثر.. بِقَلَمِ/ صالحَ عليِّ الجَبْري Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top