بعد مباراتين تجريبيتين منتخبنا الكروي مدعاة للتفاؤل
أثبت
منتخبنا الوطني لكرة القدم في مباراتيه الوديتين أن التحضير للمشاركة في مونديال 2026
يتقدم في الاتجاه المطلوب وكما يجب ليس فقط من خلال النتائج بل من التطور الواضح
في الشخصية الفنية لمعظم لاعبي الفريق والتقدم بالأداء العام والخاص .
ففي
مواجهة منتخب اسبانيا أحد اقوى المنتخبات وابرز المرشحين للفوز بكأس البطولة وعلى ارضه وبين جمهوره نجحت كتيبتنا في الخروج
بنتيجة ايجابية وهي التعادل بهدف من خلال أداء إتسم بالانضباط التاكتيكي والروح
القتالية العالية حيث قدم اللاعبون قدرات متميزة في مجاراة مضيفيهم المعروفين بنسق
واسلوب عالِ الترتيب ، لقد تمكن فريقنا من
تنفيذ واجبات التغطية والإسناد وتغطية المساحات الخطرة والمهمةبأفضل مستوى وأعلى
الدرجات وهذا الذي منح لاعبينا جرعة تعزيز معنوية غاية في الاهمية قبل انطلاق
الاستحقاق العالمي المرتقب والكبير .
أما
في المباراة الثانية أمام فنزويلا وعلى الرغم من خسارتنا النتيجة رقماً إلا أن
التأكيد على ثبات الاستقرار الفني للاعبين كان العلامة البارزة في المقابلة بعد ان
أكمل الملاك التدريبي للفريق وضع اللمسات النهائية للتشكيلة الأساسية الأكثر
جاهزية قبل دخول معترك التنافس الفعلي لذلك جاءت خطوة مشاركة اللاعبين كافة في
المباراة في هذا الإتجاه فضلاً عن خشية تعرض الأكثر والأقوى جاهزية للإصابة .
إن
ماتحقق للفريق ملاك تدريبي ولاعبين من هاتين المباراتين هو تعزيز الثقة بالنفس
وعدم الخشية من صدى أكبر منافسة كروية والوقوف على نقاط القوة والضعف بشكل واقعي
ثم تحقيق مستوى عالٍ من الانسجام والتفاهم بين اللاعبين كافة وبدون استثناء
أساسيين وبدلاء وهذا ماتحتاجه الفرق وهي تخوض معترك الفوز بالجائزة الكبرى للبطولة
.
كلنا
أمل وتفاؤل في تحقيق نتائج ترفع من مقام الكرة العراقية وترسم الفرحة على وجوه
محبيه ومشجعيه .
**كاتب
المقال
كاتب
ودكتور اكاديمى

0 comments:
إرسال تعليق