مع تواصل
اجتماعى نشط
وذكاء اصطناعي
فى جله خادع؛
ومن ثم فان
تزييف الحقائق،
وتزوير الواقع
لم يعد له
سلطان ٠٠٠!؟
باعتبار
ان معرفة الغث من السمين
يمكن بلوغه
لمن تعنيه الحقيقة ،
عبر وسائل
التواصل العديدة ٠٠٠٠؛
فقديما كان
هناك فريق يعمل لتزييف
وعى الناس
تماهيا مع سياسة او قرار،
وانتصار
لحاكم ؛
اما اليوم
فنحن اما الحقائق ،
والوصول
اليها لم يعد صعب ،
حتى مع ماكينات
التزييف العدائية ،
###وهنا
يتطلب الأمر الاتى :
(١) نشر
صحيح المعلومات وإتاحتها •
(٢) تعيين
خبراء مقبولين لإيضاح الحقائق وفق مصادرها وأدلتها•
(٣) حسن
اختيار القيادات المتفاعلة بايجابية مع الواقع ،
والتى تملك
رؤية وثقافة وجرأة فى اتخاذ القرار بما يتفق وسياسة الوطن الكلية ،
وهو مايستلزم
إعداد مثل تلك القيادات،
واعطائها
الفرصة والمساحة والحرية والإمكانيات التى تمكنها من الإبداع والإنجاز •
ا٤) تنحية
كل القيادات الفاشلة والفاسدة، سيما العاجزة عن تفهم
فقه الواقع
والقدرة على الإبداع ٠
(٥) العمل
على ايجاد آلية قانونية واقعية للنظر
بشأن معالجة
تعاظم الطبقية
الصاعدة ٠٠!
طبقية الكومبو
ندات ؟!
اذ لايمكن
إغفال ان هناك
تآكل للطبقة
الوسطى ان لم تكن قد تآكلت فى ظل تركز الثروات فى ايدى شرائح محدودة ،
وهو ما زادت
معه اتساع مساحة الفقر ؛ فى ظل ثقافة استهلاكية ترفية غير متناهية ٠٠٠!!!
واحسب انها
طبقة غالبة ،
وأعتقد انها
تحتاج من يمثلها
فى مجلسى
النواب والشيوخ ،
سيما وانها
لاتتناقص فى ظل استفحال
الرأسمالية
ورجالاتها ، والذكاء الاصطناعى الذى من شأنه الاستغناء بالفعل عن " الايدى العاملة
" فى قادم الأيام ٠٠!؟
٠٠•••••
فهل يمكن
ان تكون لدينا وزارة
تعنى بالفقراء
" صراحة "٠٠!؟
او وزارة
تعنى " بالسعادة " ٠٠؟!
فالظلم الاجتماعى
سادتى
مؤلم ،
والإحساس
بالفقراء هام سيما انهم أغلبية ،
وقد يكون
من الأوفق ان نبحث عن آلية تتبنى كل [استراتيجيات
الدولة ]
فى هذا المنحى
؛
خاصة وان
سلوكيات
الواقع تنأى
بنا عن رؤية حقيقية لاوضاع الفقراء والبسطاء ؛او التعرف بصدق عن مشاكلهم وطموحاتهم
٠٠٠٠!؟
اذ مخالطتهم
والتواجد بينهم هو السبيل الوحيد للبحث عن حلول لمشاكلهم وأخذهم إلى الإيجابية الفاعلة
مع خطط الوطن نحو الرقى والتقدم والقوة ؛
ولتكن البداية
مع الوعى ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق