منذ امد ليس بالبعيد
اشار الرئيس السيسى إلى أهمية
تأكيد الهوية المصرية ؛
فى اطار نظرة واعية لما هو حادث
وما هو مستقبل ٠٠!
•••
وللأسف لم يتفاعل اهل الفكر والثقافة
والمعنيين ببناء الشخصية المصرية بالقدر اللازم او بالقدر
المطلوب باعتبار ان هذا المنحى " ضرورة " ٠٠!
••••
ولا اعرف ان كانت مراكز البحث والدراسات الانسانية فى جامعتنا قد التقطت إشارة القائد ام لا
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠؟!
وهل توجهت بالبحث فى إثراء مايلزم لبناء ذاتية مصرية وفق
أركان الهوية
لغة ،
وتاريخ ،
ودين ، ام لا ٠٠٠!؟
فالمطلوب سادتى
بناء إنسان مصرى بمقومات هويته ، قادر على مواجهة عواصف العولمة
العابرة للحدود ، وايضاً سلبيات
الذكاء الاصطناعى وتكنولوجيا ما بعد هذا الذكاء ؛
والذى للأسف من شأنه ان ترك دون ضابط او مصدات حماية ، او
تحصين ؛
فان الاغتراب والاستلاب سيزداد ؛
باعتبار ان ما يجرى يمثل تغيير مقصود لإذابة شخصيتنا فى شخصية اخرى " ماسخة "بداية
وفاسدة " منتهى "
••••••••••
فكيف لنا بناء ذاتيتنا المميزة ٠٠!؟
هذا هو السؤال الذى يجب ان يكون شاغل ارباب الفكر والعلم
والثقافة والفن والاعلام والدين؛
اذ لا احد ينكر ان حالة الضعف التى اصابت الامة العربية عقب
مرحلة الاستعمار متواصلة بشكل او بآخر،
ويمكن ان نقول انها تحت
راية جديدة يمكن ان نطلق عليها
" حالة الاستحمار "٠٠٠!!!؟
فللنظر إلى تلك التبعية المذلة ،
للدول الرأسماليةالكبرى - غربية وشرقية - وهذا التقليد الاعمى الذى وصل إلى ما يمكن ان نطلق عليه
" الا معقول
"٠٠٠٠٠٠
بنطلون ممزق ٠٠!
حلقة شعر " حمارية "٠٠٠!
أزياء نشاز لاتعرف
من خلالها اهذا رجل ام امرأة ٠٠!
المشهد سادتى يقول
بصوت فصيح :
هناك سيطرة بشكل او بآخر على العقول والمشاعر والأذواق والقيم
؛ وكلها للأسف تستهدف :
إشباع روح التسطح
[ والاستغراق السفاسفى] و [ اللاعقلانية ]
و [ اللا مبالاة ] و [اليأس]
و [ الاستهلاك البذخي]و
[ الاغتراب ] و [ التفسخ ]
واحسب ان كل هذا حتما مؤداه
مزيد فساد وفشل ومن
ثم ضعف ووهن ٠٠٠٠!!!؟
•••••••••
من هنا تاتى أهمية بناء ذاتية الإنسان المصرى ؛
ولا احد ينكر ان الدولة خطت
خطوات فى هذا المنحى والذى جاء ضمن برنامج الرئيس فى ولايته
الجديدة؛
فمثلا وجود صرح الاكاديمية العسكرية نموذج عملى يستهدف بناء
الانسان
بدنيا وعلميا ونفسيا وتوعويا ؛
وهذا لاشك يستهدف تعظيم ذاتيتنا
المتميزة ؛ وأعتقد ان ما يتم فى هذا الصرح العظيم ترجمة واعية
لحديث شريف قال فيه حبيبنا المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ):-
(( خالقوا الناس باخلاقهم ))
فنحن نحتاج انسان
[]صاحب عقيدة إيمانية صحيحة ، تستوعب تراثنا وحاضرنا ومستقبلنا؛
[] إنسان ينصر الله فى نفسه واهله ومجتمعه
مصداقا لقول الله تعالى :
(( يا أيها الذين آمنوا
ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ))
سورة " محمد "/ ٧
[] إنسان صاحب قلب نظيف ولسان صادق وجوارح إلى الخير ناهضة
[] إنسان يدرك ان قيمته فى عمل يقدمه
بمعيار (( خير الناس أنفعهم للناس ))
[] إنسان يمتلك ذاتية قادرة على هضم جديد العلم وتكنولوجيا
( العولمة )
و( الذكاء الاصطناعى ) بهوى وطنى مصرى خالص ؛
[] إنسان يدرك ان انتمائه لوطنه مصر
يحتم عليه ان يكون:
" مرابطا "
ليرتقي بها باعتبارها قائدة لامتيها العربية والإسلامية
وفق تشخيص فاتحها
القائد " عمرو بن العاص " الذى قال ؛
{ان ولاية مصر لامتها
تعدل الخلافه }
وما ذاك إلا لانها فى مهمة عطاء حضارى
بطعم الانسانية جمعاء وفق رسالتنا الاسلامية ؛
وبشرى سيدنا رسول الله
(صلى الله عليه وسلم ) لأهل مصر
حين قال :
(( إذا فتحت عليكم مصر فاتخذوا من أهلها جندا كثيفا ))
قيل : لما يارسول الله ؟
قال :
(( لأنهم وأزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة ))
فهلا التفتنا إلى أهمية بناء ذاتيتنا
واعتنينا بهويتنا ٠٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق