قال لزميله انت
وصولى ٠٠!
فابتسم له قائلا
:
قصر ديل منك يا
خايب ٠٠!
فقلت :
أتدرى ما معنى
وصولى ؟
قال :
انسان لديه طموح
يسعى إليه بكل السبل ٠٠٠!
قلت : كل السبل
؟
قال : نعم مشروعة
وغير مشروعة
طالما فى اطار
" القانون " ٠٠٠!
انزعجت للبيان
؛
فقلت اى قانون
تقصد ؟
قال : قانون العقوبات
،
واعقبها بضحكة
ساخرة ٠٠!!!
••••••••••
فامتعضت للمشهد؛
اذ ادركت ان الاخلاق
لا مكان لها بين
الاثنين
وثالث حضر مصفقا
لهما ٠٠!
•••••••
فسلوك الثلاث
للأسف فاضح ٠٠٠؟!
فالأول وصولى
،
والثانى مشتاق
،
والثالث بينهما
طموح بأيهما كان ٠٠!!؟
•••••••
والحق ان الأمر
جد خطير باعتبار
السؤال المحورى
:
إلى اين تريد
ان تكون ٠٠؟!
عموما معلوم ان
الفتن إذا ظهرت
فانها تكون لإخراج الخبائث ٠٠٠٠٠!!!؟
••••••••••
فارقب حالك وخاف وانت بين الثلاث ٠٠!
هل انت بالفعل فى طريق الاستقامة ؟!
وما دليلك على ذلك ؟!
عموما الأمر جد
خطير ،
فقط اجتهد ان
تكون مع الحق ،
والذى يستوجب
معرفته
" مذاكرة "
و " اجتهاد
"
خشية ان تذل قدمك
فتضل الطريق ؛
ومما يغيظ المتأمل
؛
ان الأصناف الثلاث باتت
تتكلم بثقة
وكأنها بالفعل
على صواب ؛
بل بات لها نظريات
وقوانين ولوجستيات ٠٠!!!؟
فقد تمكن الوصولى ، والمشتاق، والثالث ؛
ان يحشدوا مناصرين
وسحرة
ومنتفعين ، وهذا
طبيعى باعتبار كما سمعت من احدهم
( مصالح ) وكما
قال ايضا احد كبار
الوصوليين :
إللى تغلب به
العب به ٠٠٠!!!
وحينما ينحدر
الحوار إلى هذا ويضحى مسلك البعض على هذا الحال
فان
الخطر يضحى كبير
٠٠؟!
فاحذر ان تكون
وصولى او مشتاق
او ثالثهم ٠٠٠!!؟

0 comments:
إرسال تعليق