مكتوب هكذا
على سيارة
فارهة ؛
( ابن الأكابر
)
••?!
فهى. تشير إلى ان صاحبها " ملئ" •••!
ولكن
••••••••••••
هل هو ابن
أكابر بالفعل ؟!
فهل سادتى
ابن الأكابر
يتباهى هكذا !؟
هل ابن الأكابر
يشير إلى نفسه زهوا ٠٠!؟
هل ابن الأكابر
يمشى متفاخرا متعاليا ؟!
هل ابن الأكابر
" متكبر " ؟!
بالقطع لا
؛
فابن الأكابر
نموذج للأخلاق الكريمة
والعطاء
والنفع والتواضع والتوارى
خشية ان
يشار اليه ٠٠٠٠!!؟
فهو على
الحقيقة " كبير "
بعمل يؤديه بنكهة
" الرسالة "
•••
لم اعجب
لمثل هذا بعد ان كثروا
تقريبا فى
كل مكان واضحوا فى مشاهد اخرى لايقبلون من يقول لهم مثلا ؛
يا استاذ
،
او ياحاج
،
اذ انه يطرب
لسماع من يناديه مثلا
" معالى
الوزير
" او
ياباشا "
()ولازلت
اتذكر نصيحة استاذ لى حال مصاحبته فى الدخول على احد هؤلاء الكبار موصيا إياى بان انادى
على من سنلتقية ب معالى الوزير
فتعجبت وادركت
لاحقا ٠٠٠٠٠!!!؟
()وايضا
ذاك الفحل الكبير وكان يشغل
منصب رفيع
فى وزارة العدل ،
وكنت لازلت
فى بداية سلم المهنة
ان قلت له
:
أريد ان
أقابل فاروق بيه٠٠!!؟
فغضب وأشتاط
ووجه إلى العتاب واللوم على ما تفوهت به وكأنه جرم
قائلا لى
اسمه :
معالى الوزير
فافهمته
اننى لم اقصد اهانة ،
او تحقير
،
ومن عجب
اننى كنت فى لقاء انشد فيه
إعطاء نسخة
من كتابى عن " آداب القضاء وتقاليده "
لحظتها خرجت
" غاضبا "
واردت ان
أعاقب نفسى ومشيت من
" لاطوغلى
" إلى " رمسيس "
وانا أقول
معقول ؛
مثل هذا
يشغل ذاك " الرفيع "
لا حول ولا
قوة إلا بالله "
ابمثل هذا سيتحقق " العدل "
٠٠٠٠!!!؟
•••••••
ويقينى ان
الأمر الان ازداد واستفحل
وباتت المظهرية
فى حياتنا غالبة ،
وتسمع من
يبشبش هذا ويبهبه ذاك
٠٠٠٠٠٠٠٠٠!؟
واضحى الحديث
عن آخر موضة ،
وآخر صيحة
فى البذلة او الحذاء ،
او تافه
الامور ٠٠٠٠٠
ومن المؤسف
ان العقول باتت فارغة
وذاك طبيعى لأنها منشغلة
بالسفاسف والتافه،
وتجتهد ياولداه ان ترتدى ثياب الوقار والقيمة ولابأس
ان تصبغ
على نفسها بلقب او وشاح او شهادة ٠٠٠٠٠!
او ان تكون
معها بطانة تخدم على من حاله كذلك ٠٠٠٠
لترفيعه
وتلميعه ،
باعتبار
ان الهدف " الكرسى "
باختصار
٠٠٠٠٠٠!!!
وهو ياولداه
دون ما يجب •
•••••••••
ومن المؤسف
ان مثل هؤلاء احيانا يتبوأون رفيع المناصب او القيادة ؛
فتكون الخسارة
اكبر والفساد اعمق،
ومطعم بفيروسات
متحورة ومن ثم
يتخلف المجتمع
ويزداد نشوذ ٠٠٠!
•••••
ياسادة أنا
لجاهل او منافق او فاسد ان يكون من " الأحرار " الذين يصنعون الخير لغيرهم
؛
وهو أنوى
مصلحى فاشل٠٠! 
••••
فكم نحتاج
إلى ابن الأكابر الأصيل الحر ،
الذى بعمله
وعطاؤه نال العلا من الاخلاق فبات قدوة
واضحى فيما
اسند اليه (عمدة)
•••
لازلت اتذكر
ناظر المدرسة الابتدائية
فى الأربعينيات ببقطارس وهو يرثى وفاة جدى
بقصيدة
، لفتتنى وسألت ابى عنها
فقال :
كان جدك
يخاف الله ،
ويقصده الفقراء
فيطعمهم،
وكان لايفارق
القرآن فى حله وترحاله؛
قارئا وعاملا
،
نعم يابنى
كما اطلقوا عليه كان
" عمدة
اخلاق وإيمان "
كما ان عمك
" احمد "
نال البكوية
لجدارة علمية واخلاقية
بجامعة ليفربول
بالمملكة المتحدة٠٠!
•••
فكم نحتاج
إلى الاخلاق
قولا وسلوكا
؛
نحتاج قدوة
" مصلحين "
وعندها سنرى
ابن الأكابر
على الحقيقة ٠٠؟'

0 comments:
إرسال تعليق