المستعمر
لايريد ان يرحل ؛
ويعمل فى كل لحظة على إضعافنا،
بل واستحمارنا
٠٠!
•••
لازلت اتذكر
دعوتى لقصر ثقافة المحلة فى اوائل عام ٢٠٠٠ لإلقاء محاضرة تحت عنوان:
[ لا للتمييز
ضد المرأة]
بصراحة لم
التفت للعنوان او ادقق فيه
اذ لم أتخيل
اننا نعانى من وجود
تمييز
٠٠٠؟؟!
فالمرأة لدينا
الأم والأخت
والابنة
وهى محل
تقدير خاص
وأفرد لها
الإسلام عناية خاصة لاتجد مثيل له فى اى شريعة او قانون آخر
وهى التى
قال عنها سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :
(( لايكرمهن
إلا كريم ولايهنهن إلا لئيم ))
••••••••
كان المصطلح
المعنون آنذاك مستورد
وجاء عبر
انعقاد مؤتمر السكان الذى تم فى أواخر التسعينيات بالقاهرة ،
ودشن لجملة
افكار جيدة وأخرى خبيثة هدامة ؛
ولازلت اتذكر
ما حكاه لى فضيلة الاستاذ الدكتور محمد عبدالعليم
العدوى
استاذ التاريخ
والحضارة الإسلامية
والعالم
الربانى الورع؛
بانه التقى
ابان بعثته بالسعودية بفضيلة الامام الأكبر شيخ الأزهر جاد الحق على جاد الحق
أستاذه وحكى له ان الرئيس مبارك قبيل انعقاد المؤتمر طلب منه
ان يكون
خفيف على ضيوف مصر ؛
ففوجئ بكتابة
استقالته اليه ؛ فصعق الرئيس مبارك بعد ان سمع قول الشيخ الكبير الامام الأكبر :
{أنا فى
حل مما تطلب ولا أستطيع ان أقول إلا ما يرضى الله فيما يعرض ٠}
فقال الرئيس
مبارك :
{قل يافضيلة
الامام ما يرضى الله ومزق استقالته واسترضاه ٠}
تلك رسالة
الأزهر ؛
وهؤلاء هم
رجالاته عبر العصور وفى كل الملمات والمشاهد الوطنية والاجتماعية الفارقة ٠٠٠!
••••••••
واليوم استشعرومن
خلال ذات المستعمر الذى يعمل على تفكيك الأسرة ومن ثم افشال الوطن ،
انه لازال يعمل لتصدير مصطلحات ومفاهيم جديدة من شأنها
خلق مزيد
صراع بين افراد الأسرة
ولعل العنوان
المشار اليه مثال ؛
( التمييز ) ٠٠٠!
وكأن لدينا
صراع ٠٠٠؟؟؟!!!
••••
والحقيقة
ان اعداء الوطن يريدون ان يخلقوا
صراعات اجتماعية تهدم أركان الأسرة
المصرية وفق ثوابتها وعقيدتها ؛
وعندها يسهل انهيار المجتمع ٠٠!
••••••
ولذا اتمنى
ان يكون هناك
[[مجلس قومى
للأسرة]]
وليس للمرأة
او الطفل يتولى العناية "بالكل "،
باعتبار
ان لكل فرد من مكونات الأسرة يقع على عاتقه دور
وله حقوق وعليه واجبات
، وان يبحث
المشاكل
التى تستجد
على الأسرة ويتولى البحث عن حلول لها فى اطار
ملتزم باصولنا وثوابتنا وقيمنا ٠٠!
فنحن ياسادة فى حاجة إلى اسرة مستقرة ٠٠٠!
نحن فى حاجة
إلى معالجة مشاكل
الإحجام
عن الزواج ،
وازدياد
حالات الطلاق ،
وحقوق الأطفال ،
ونفك الصراع
المتزايد بمحاكم الأسرة انعكاسات ذلك على
الطفل وحضانته
وتربيته ،
وحقوق المرأة
وصيانتها اثر الطلاق،٠٠!
••••
عموما سادتى وبعد تسليع القيم والأخلاق
وازدياد
حالة الاستحمار الغربى والكيد
المتواصل
بصك افكار ومفاهيم من شأنها مزيد انحلال وتفسخ
وتفكك
وتلك على الحقيقة
بداية انهيار
اى مجتمع ٠٠!!!
••••••••
فهلا انتبهنا
إلى ما يجب
واجتهدنا
فى حماية الأسرة المصرية
والإجابة
الأمينة على هذا السؤال
إلى اين
الأسرة ٠٠٠!!؟؟

0 comments:
إرسال تعليق