وجدته يتأفف
ضجرا ،
فهو شاب
يمتلك حيوية وطاقة
يريد ان
يبنى مستقبله
وكما قال
لى حينما امسك القلم
واراد معرفة
تكاليف المعيشة :
لم يستطع
ان يصل إلى " جواب "
••••
التقانى
بعد ان فرغ و هو يشتكى
فابتسمت
له قائلا :
اصبر ياولدى
فقد كنت
مثلك فى يوم ما ،
ولاقيت الصعاب
،
ولكن لم
أتوقف عن " الحركة "
٠٠٠!
قال ماذا
تقصد بالحركة ؟
قلت :
السعى والأخذ
بالاسباب دون استهتار او تهاون او تواكل ،
وسمعت آنذاك
ما يحبط وما يشجع ، وايقنت بعد الصبر
ان الله
تعالى هو المدبر والخبير والرازق،
العالم بما
يصلحك ؛
فانتبهت
إلى ان البداية للخروج من الضيق تبدأ من
التعلق بالله
، والاستقامة ٠٠٠!؟
نعم يابنى
لابد ان
تعمل على " نفسك " اولا ،
فتكون طائعة
منتبهة لما امر الله ولما نهى عنه
؛ باعتبار
" التكليف "
وحق "
العبودية "
••••••••@@
امس ياولدى
استوقفنى احد الصالحين
وهو يتدبر
قول الله تعالى :
(( واصبر
لحكم ربك فإنك بأعيننا ))
سورة الطور/.
٤٨
والإشارة
لفتنا اليها كما قال
صلى الله
عليه وسلم :
(( من عرف
نفسه عرف ربه ))
وانبرى هذا
الشيخ الكبير يقول :
إذا ما صبر
العبد على " الحكم الالهى "
نتج عن ذلك
" الفرج " بفرح ٠٠٠٠٠٠!!؟
ثم قال :
[ نحن نعرف
ان الله تعالى كل يوم فى شأن
فان كنت
صاحب غرض وتحس بمرض وألم فاحبس نفسك عن الشكوى لغير من آلمك بحكمه عليك كما فعل أيوب
- عليه السلام -
وهو الأدب
الالهى الذى علمه أنبياءه ورسله ٠
فالأدب كل
الأدب فى الشكوى إلى الله .
فاثبت "
للحكم "
فإنك لاتخلو
عن نفوذ حكم فيك
اما بما
يسوءك او بما يسرك ٠
فالصبر "
عبادة واجبة "
ثم زاد الله
فقال :
(( فإنك
بأعيننا ))
اى -كما
يقول هذا الولى الصالح -
ما حكمنا عليك إلا بما هو الأصلح لك عندنا سواء سرك او ساءك ٠]
•••
فانتبه وكن
مؤدب
واعلم ان
الصبر عبادة ٠٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق