المتابع
المدقق،
بميزان العدل وحب الوطن ،
يدرك ان
" مصر " تواجه معارك :-
() اسرائيل
وعقيدتها الصهيونية الفاسدة
التى تقوم
على الاستعلاء والتوسع
وهى الان
تعمل على رسم حدودها
التى لم
ترسمها من قبل ،
و تعمل على إنشاء [ اسرائيل الكبرى[
من النيل
إلى الفرات
ولم تخجل
وهى تحرق وتحتل وتتوعد•
() سد إثيوبيا
ومكايدة انقاص حصتنا
من الماء
() ليبيا
وتقسيمها وتآكلها ٠
() السودان
ومسعى تفتيت ما تبقى بها٠
() ايران
وأمريكا ومزاعم النووى
لقضم دول
الخليج وإعادة تقسيمها
واذلالها
لتكون طوعا للسلام الإبراهيمي٠
تمهيدا لاشعال
حرب سنية شيعية؛
بعد ان تكون
اسرائيل " منا "
وفق مخطط
" الشرق الأوسط الكبير "
٠
() اليمن
والحوثيين وأمن البحر الأحمر
واثر ذلك
على " قناة السويس ٠
() احتلال
اسرائيل " لغزة "
وتهديدها
المباشر لأمن مصر والتوعد
باحتلال
سيناء ٠٠؟!
() سوريا
وضياعها على يد " الجولانى"
الارهابى
سابقا العميل الحصرى
لأمريكا
واسرائيل
٠
() لبنان
وإعادة تفتيتها واخراجها من الخدمة باعتبارها كانت فى وقت ما
" رافعة
حضارية " لامتها العربية ٠
() العراق
وتشظى أهلها فرق ومذاهب وميليشيات وانشغال ذاتى تآكلى
يفسد ولايصلح
، يؤخر ولايقدم
برعاية أمريكية
واسرائيلية وإيرانية
() آثار
حرب روسيا واوكرانيا ،
فيما يتعلق
بسلاسل الامداد ،
والطاقة
، والغذاء٠
() كورونا
٢٠١٩ وآثارها الممتدة
() الفساد
وأعوانه ممن يعملون لمصالحهم على حساب مصلحة الشعب
() الإصلاح
وآثاره باعتبار اننا منذ ٢٠١٤ قد عقدنا العزم على البناء الشامل وفق ارادتنا الوطنية
بصدق واخلاص ،
ودون مسكنات
او مواربة
وباتت التبعات
كبيرة ٠
وازدادت
مع المتغيرات الإقليمية والعالمية التى أسلفناها ٠٠٠٠٠٠!!!؟
••••••••••
احسب ان
كل هذه العقبات
تشكل "
معارك " بمعنى الكلمة ٠٠!
فهى تحتاج
لخطط وعزائم وأعمال
فالغفلة
ممنوعة ٠٠٠!
والتسويف
ممنوع ٠٠٠!
والإهمال
والاستهتار ممنوعين ٠٠٠!
والفشلة
ممنوعين ٠٠٠!
ومرتعشى
القرار ممنوعين ٠٠٠!
فنحن نبتغى رجال من
طراز"
مرابطين"
رجال يحملون
ارواح
قو ية ،
ومبدعة ، وشجاعة ، ونبيلة
رجال
تخاف الله فى الناس ،
مؤمنين بان حب الوطن من الإيمان ،
وان عملهم
موزون عليهم ؛
فان كان
خالصا لله ، انتج واينع؛
عنوانهم
الخير والنفع لكل الناس ،
رجال مفاتيح
للفرج والفرح ،
باعتباره
مصلحين
•••••••
رجال من
طراز
" تمعددوا
واخشوشنوا "
وليسوا (
سمان ) ٠٠!!!؟؟؟
••••••••
رجال حالهم
قول الله تعالى :
(( إن الله
اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا فى التوراة
والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به وذلك هو
الفوز العظيم ))
سورة التوبة
/ ١١١
••••••••••••
رجال حققوا
الرباط فى انفسهم قبل
الثغور
٠٠٠٠٠•••••••••••••
فكم سادتى
ونحن نعيش الان المعركة نحتاج بشدة إلى رجال مصلحين ،
يدركون ان
مصر تواجه معارك ،
معارك مصيرية
وليس لديها " رفاهية "
تضييع وقت او فسحة تكاسل عن عمل ٠
فالواجبات
سادتى كثيرة والامال كبيرة
ورفعة الوطن
والزود عنه امانة فى رقبة كل منا وعلى قدر ما اقامه الله عليه،
قال الله
تعالى :
(( لاتخونوا
الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ))
سورة الأنفال
/ ٢٧
وصدق قدوتنا(
صلى الله عليه وسلم )
حين قال
:
(( تمام
الرباط أربعون يوما ))
فهيهات ان
يطرح الحنظل شهد او ان ياتى من فاسد خير ؛
وما حكمة
الأربعين يوما إلا لأنها كما قال اهل العلم :
هى المدة
التى بها حال المداومة خلالها على شيئ يصير صاحبها صاحب خلق
كالخلق الاصلى
الغريزى
فهلا أدر
كنا سادتى الحقيقة
وانتصرنا لها باعتبار ،
اننا فى معركة ٠٠؟؟!

0 comments:
إرسال تعليق