صدقت ياسيدى
يارسول الله
فقد استوقفنى هذا الأثر الشريف
حال المذاكرة
؛
فارتاح القلب،
لتوصيف مشاهد
بتنا نراها بيننا
للأسف ؛
زاعقة احيانا،
متطاولة
احيانا اخرى،
متكبرة احيانا
ثالثة٠
فانى لمثل
هؤلاء الاثمار النافع ٠٠!
••••••••••
فقد المنى
بخس حق اهل العلم والفضل بل والتطاول عليهم شتما ولمزا،
فايقنت ان
مثل هذا حتما
من معون الجهل؛
وصاحب هذا
يقينا
يكون فى ضلال ٠٠٠٠!!!؟
••••••
ومن عجب
ان ارباب هذا التطاول
يدعون الوطنية
وانهم محتكرى الزود عن الحداثة وباعتبارهم
كما يقولون حملة مشعل التنوير ،
ومابعد الحداثة٠٠!
وهم للأسف
خواء من اى مشروع اصلاحي او وطنى حقيقى ،
ومثلهم كثير
باعتبار آثار العولمة ،
وتمييع القيم
والثوابت ،
•••••••
وكم اتمنى
لو ان ارباب العلوم الانسانية والاجتماعية عكفوا على دراسة هذه الظاهرة
لان فقدان
المثقف الملتزم او كما
يقال ؛
المثقف الفطين
التفكير الواضح الرؤية
مصيبة عظمى،
فغياب ارباب
الإصلاح من المثقفين مصيبة عظمى ٠٠٠٠
فكم سادتى نحتاج إلى
المعرفة
والإفساح لمصادرها
باعتبارها
حصن الإنسان
والوطن؛
••••••••
نعم سادتى نحتاج هداة،
مصلحين قادة
وقدوة؛
بأخذون بيد
الناس إلى الاستقامة ،
وانى سادتى
لمتكبر ضال او جاهل او منافق او فاسد او فاشل
ان يكون
داعيا إلى خير او نفع ٠٠٠٠!!؟
او أنا لمتعالى
جواظ يعرف قدر العلماء
وينزلهم
منزلتهم ؛
وصدق الله
تعالى القائل :
(( ان الذين
آمنوا وعملوا الصالحات
يهديهم ربهم
بإيمانهم ))
سورة التوبة
/٩
فعلامات
من يتصدرون المشهد
يجب ان يكون
بميزان الاستقامة
واحسب ان
كفتيه :
إيمان
وعمل صالح
ومن ثم اصلاح لاينقطع
" لنفسه
اولا "
ومن "
يعول "
و لقريته
ولمدينته ولوطنه
بل وللعالم
كله ؛
لانه يبتغى
الخير والنفع
" رسالة "
فكفى سادتى
منافقين وجهلة ٠٠!!؟
••••••
فالأمر جد
{والإصلاح بات ضرورة نهضة } لوطن يستحق القيادة والريادة
، وهذا امر يجب ان لايتوقف او يسوف،
او لايسمع
له؛
فالتخلية
قبل التحلية
عموما سادتى لاتنسوا
قول حضرة
النبى
( صلى الله
عليه وسلم )
الجهل ضلالة
٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق