هوه فين المستشار ؟!
انا حضرتك يا عم حجازى ؟
اعمل ايه فى الورقتين ؟
دى قائمة فيها خانتين ...
شايف ....
قال : آه وهناك قلم عند الستارة تنتخب تعمل ( صح )
لاتنتخب تعمل أيضا إذا حبيت علامة تقول فيها رأيك
بالقلم بخط فيه يوضح هذا وانا واثق ان ده رأيك وساعتمده شرطه ماشى اى علامة ماشى المهم انك ماتكتبش اسمك او تسيب الورقة ( بيضا ) ...؟!
فهمت ...قال نعم ...
ودى ورقة فردى فيها ( 43 ) اسم برمز ....
شايف ...
آه سعادتك ...
تختار (ستة فقط ) ... اقل ...لا ؛ زيادة ...لا ...
وتضع علامة صح فى الخانة ماشى على الصورة ماشى على الرقم ماشى ...
ودى طبعا (كمامة) الدولة اعتطها لحمايتك وحمايتى من كورونا. .. وحين تنتهى ساطهر كفك بالمطهر ...
فهمت ...!؟
ضحك لى وهز رأسه لى بذلك...
وذهب ( للامتحان ) ...
غاب ....
قلت لمن خلفه ...اعذره واصبر معانا حضرتك أيها المواطن وانت ايضا يا ست صالحة ... فهذا حقه ...!؟
غاب عم حجازى ....
البيه الضابط ينتظره من خارج اللجنة فهو ياولداه من أمس نائم فى اللجنة يأمن ويحافظ ويهيأ المكان حتى ناظر المدرسة والمدرسين الكل أبدى الإستعداد بشكل ملفت ( قدوة ) ...
غاب وغاب عم حجازى ...
وفجأة مسك الورقتين وجاء إلى. ..! أختار مين ؟!
قلت له : مش عارف دا رأيك الحر الديمقراطى...!؟
نظر إلى متفحصا...!؟
ساعدنى. .
قلت : انت فى الامتحان ...!
فاعدت الشرح عليه.،.
قال : انا مش عارف امسك القلم...؟!
فانزعجت ونظرت ليده..!.؟
فوجدته بحمد الله تعالى سليم الكف وآثار الفأس بادية ...
فذهبت اليه قائلا : امسك القلم بهذه الكيفية ورددت ما سبق...!؟
قال : عرفت ...
ذهب وغاب ....
وأنا اتابعه وفى انتظاره كما الحق ان الجميع من رئيس الجمهورية حتى عم عبده خفير القرية الحارس أيضا فى خدمته....
بصراحة أتى بالورقتين .،،
فقال له أمين اللجنة :
الكبيرة فى الصندوق الكبير
والصغيرة أيضا فى الصندوق الصغير...
فابتسم لنا ...!؟
ووضع الورقتين وانصرف والجميع يتابع...
فهل يا ترى انتخب .!؟
وهل يا ترى أختار ..؟!
وهل يا ترى أحسن الإجابة فى لجنة الامتحان أقصد الانتخاب....!؟
عموما ...
كنت قد وجدت قلم رصاص صغير فى حوش المدرسة فأخذت به صورة بعد ان قمت بتوثيق مشهد عم حجازى..
لأننى تقريبا اعتقد اننى لن اتمكن من المشاركةفى لاحق القادم
باعتبار اننى فعلا صحيا مرضت ....!؟
وبالتالى .......فالعمر قد اقترب من نهايته بعد ان صرخت قائلا :
يا عم حجازى انا المستشار
المؤتمن.....!؟
*( من يوميات مجلس الشيوخ )
13/8/2020
وفجأة مسك الورقتين وجاء إلى. ..! أختار مين ؟!
قلت له : مش عارف دا رأيك الحر الديمقراطى...!؟
نظر إلى متفحصا...!؟
ساعدنى. .
قلت : انت فى الامتحان ...!
فاعدت الشرح عليه.،.
قال : انا مش عارف امسك القلم...؟!
فانزعجت ونظرت ليده..!.؟
فوجدته بحمد الله تعالى سليم الكف وآثار الفأس بادية ...
فذهبت اليه قائلا : امسك القلم بهذه الكيفية ورددت ما سبق...!؟
قال : عرفت ...
ذهب وغاب ....
وأنا اتابعه وفى انتظاره كما الحق ان الجميع من رئيس الجمهورية حتى عم عبده خفير القرية الحارس أيضا فى خدمته....
بصراحة أتى بالورقتين .،،
فقال له أمين اللجنة :
الكبيرة فى الصندوق الكبير
والصغيرة أيضا فى الصندوق الصغير...
فابتسم لنا ...!؟
ووضع الورقتين وانصرف والجميع يتابع...
فهل يا ترى انتخب .!؟
وهل يا ترى أختار ..؟!
وهل يا ترى أحسن الإجابة فى لجنة الامتحان أقصد الانتخاب....!؟
عموما ...
كنت قد وجدت قلم رصاص صغير فى حوش المدرسة فأخذت به صورة بعد ان قمت بتوثيق مشهد عم حجازى..
لأننى تقريبا اعتقد اننى لن اتمكن من المشاركةفى لاحق القادم
باعتبار اننى فعلا صحيا مرضت ....!؟
وبالتالى .......فالعمر قد اقترب من نهايته بعد ان صرخت قائلا :
يا عم حجازى انا المستشار
المؤتمن.....!؟
*( من يوميات مجلس الشيوخ )
13/8/2020

0 comments:
إرسال تعليق