تدخل
الشعوب الحرة في صفحات التاريخ وتخلد لانها حملت المواقف العظيمة التي اضاءت مسيرة
الأجيال القادمة . وهي من تصنع اللحظات الفارقة التي تتجلى فيها القيم الإنسانية
السامية والتضحيات الجسيمة ، لتصبح بعد ذلك دروس خالدة للشعوب الأخرى ،
والشعوب
الحرة لا تؤثر عليها المقررات الخارجية ، إذ تعلم أن القلة لا تعني الضعف في ساحة
النزال ،
وأن
النهاية الوحشية في عالم الصراع بين الحق والباطل تمثل بداية الخلود الأبدي .،
فإذا ربطت نفسها ببطولة الشهداء وعزمت في قراراتها الداخلية على إبقاء المواقف
الصلبة منارا يضيء لمن يريد أن يخرج من ظلمات الجهل المستعمي للعقول والمميت
للقلوب ، حتماً تعانق المعنى الذي تجسد في يوم عاشوراء الخلود :
هناك شعوبا ذهبت مع حالة الانخراط الشيطاني ،
وهناك شعوبا علمت أن الكرامة أثمن من السلامة مع الشيطان ، وأن الرسالة في طريق
الرحمن أغلى من العمر ، فتحملت المعاناة وسارت مع الصعاب .،
الشعب
الإيراني سلاما

0 comments:
إرسال تعليق