• اخر الاخبار

    الأربعاء، 10 مايو 2023

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : عزيمة ترتيب الأولويات٠٠٠!!!؟

     

     


    فى ظل الفتن والأزمات ،

    والمخاطر والتهديدات ،

    يضحى إعمال الفكر بشأن ترتيب الأولويات لكل منا وللدولة

     (ضرورة )٠٠٠!

    وحتما ستختلف الأولويات من إنسان لآخر ومن دولة لآخرى ،

    فى ضوء احتياجات وقدرات ومشاعر وعواطف وأخلاق وأهداف و٠٠و٠٠٠الخ

    أيا ما كان فإن

     الاختلاف سيكون شاخص بقوة ،

    باعتبار زاويتى:

     ( الرؤية) و (الهدف ) ٠

    ولما كانت مصر قد عقدت النية على الإصلاح الشامل ،

    والتخطيط الاستراتيجي ،

    لاحداث (تنمية شاملة ومستديمة) ،

    فى ظل تهديدات ومخاطر تمثلت فى:

    ١- إرهاب٠

    ٢- فساد متراكم ومتوغل وقوى٠

    فكان لابد من المواجهةوبقوة،

    وبالفعل تم بفضل الله تعالى تحجيم الإرهاب ولازالت مواجهة الفساد مستمرة

    ويقينا سيطول الأمر باعتبار أنه متجذر ،

    و طال الكثير ٠٠٠!

    بل تخطى (الركب)٠٠٠!

    واحسب أن إنطلاق فاعليات

      [الحوار الوطنى]

     -نحو جمهورية جديدة -

    مساحات مشتركة

     خطوة  فى طريق الإصلاح الشاق،

          {{  خطوة بناء الإنسان. }}

    لذا يجب أن نعى إلى ما يحيطنا من تهديدات  ،  ومانواجهه بالداخل من تحديات وعقبات ٠

    واحسب أن{ الشفافية }

    فى الطرح ابتغاء البحث عن حلول يجب أن يكون شاغل    ((النخبة ))

    وايضا كل أبناء الشعب باعتبارهم شركاء النهضة المنشودة

    وباعتبارنا جميعا

     ننشد وطن قوى ومستقر ٠

    وأعتقد أن [ترتيب الأولويات ]

    يجب أن يكون  الآن لما بتنا نعانيه الآن من ظروف معيشية غاية فى القسوة ،،،،

    فلم يعد مثلا اتيان (ترف الأعمال)

     الآن مقبول أو الاسراف من الحكومة أو حتى من بعض الأفراد  متخيل فقط٠٠٠!

    فقد (غاظنى) مثلا ما يحدث من هدم لسور بجزيرة طريق بعاصمة المحافظة لدينا ابتغاء تجميل (دون مقتضى ),

    لان تلك المبالغ الأولى بها موجود ٠٠!

    ياسادة نحتاج كل قرش

     لبناء مصنع ،

    لاستصلاح أرض جديدة ،

    لشق ترع ومساقى ،

    لتعبيد طريق ،

    نريد ( استيعاب الشباب)

     فى أعمال منتجة ،او مفرحة ،

    نريد أن نخفف عن البسطاء مايسد رمقهم ٠٠٠!

    بصراحة لازال لدينا بعض

    القيادات تعانى عقم التفكير ،

    تفتقد الابداع ،

    للأسف قيادات تعمل فقط لإرضاء من فوقها حتى ولو كان ذلك  على حساب الصالح العام أو دون مراعاة لاولويات المرحلة بل  ودون تبصرة أو تنصح أو مراجعة ٠٠٠!

    وأعتقد أن بعضنا  لايزال يعيش تلك اللافتة  إياها:

    تم اصلاح ماسورة صرف (عزبة البط)٠٠٠!

    بتوجيهات رئيس القرية٠٠٠!

     والسيد رئيس المدينة٠٠٠!

     والسيد نائب المحافظ (جديد) ٠٠٠!والسيد وزير الحكم المحلى٠٠٠!

     والسيد رئيس الوزراء٠٠٠!

     والسيد رئيس الجمهورية ٠٠٠!

    ياه ٠٠٠٠!!!

    ماسورة صرف ٠٠٠

    ياه٠٠٠٠!!!

    لابأس أن تكون هناك توجيهات ومتابعة،

    ولكن  يجب أن ندرك  اننا نعمل بخطة

     والكل فيها {مكلف}{ وخادم }

    والهدف ((المواطن))٠٠٠٠!

    لابأس أن نشكر ولكن الممنوع (النفاق)٠٠٠!

     لابأس أن نذكر من له يد فى كل خير ولكن الممنوع أن ,نشعره بأننا نعمل له  وليس للوطن ٠٠٠!

    كفانا تأليه أفراد٠٠!؟

    كفانا عبادة الأنا ٠٠؟!

    كفانا صنع مستبدين ٠٠٠!؟

    كفانا العمل بإحساس التعالى على الناس ٠٠٠!؟

    فايا منا فى موقعه ( خادم) (ومكلف)

    ويتلقى (أجره) نظير ذلك ٠٠٠٠!

    كلنا خدام مصر٠٠٠!

    أكيد بعضنا (زعل )

     بل ومتأذى من لفظة (خادم)

    حال أنها [  الحقيقة ] التى يجب أن لاتغيب عن وعيه ٠٠٠!

    فإذا غاب سادتى هذا الوعى،

     وتلك الأخلاق ،

    فالبديل حتما ارتفاع الذات وعلوها ،

    ومن ثم عدم تقبلها (للنصيحة)

    أو الرأى الآخر ٠٠٠٠!

    لإصابتها  (( بانسداد توعوى ))٠٠٠!؟

    لاشك أننا نخطو الآن خطوة عظيمة،

    نستمع فيها لبعضنا البعض ،

    نختلف وصولا لفكرة أفضل

     ترتقى بالوطن ،

    ومن ثم فلامجال للخطب الجوفاء أو الشعارات الفارغة أو التحدث بلغة الأنا ،

    أو القول بمنطق (( تلذذ النفاق))٠٠٠!

    لنأخذ بيد بعضنا البعض ،

    ولتتسع الرؤية وعندها

    يقينا لن تضيق الصدور

     لأن الغاية :

     (مصر لقوية  )

    يقينا أن حالة الحوار التى انطلقت هى حالة( عصف ذهنى)

     لإخراج جديد افكار وأعمال ،

    ويقينا هذا سيغضب أعداء الوطن بالداخل والخارج ،

    واحسب أنهم الآن يبحثون عن افشالنا بتسليط الضوء على ما نختلف عليه لزيادة هوة وبعث ضغينة ،

     فللنتبه فالعدو متربص ولا زال وسيظل يتألم من هزيمته فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣ ،

    بل وفضح مخططه الشيطانى الفوضوى ،

    فلنتفق على{ ترتيب الأولويات }

    وبعدها

    لاصوت يعلو  فوق صوت التنفيذ

     بعزيمة وقوة  ،

    لأن الوطن لازال يحتاجنا جميعا ،

    وتحيا مصر الجديدة ،

    ويحيا شرفاء الوطن الذين يعملون لنهضتها بعزيمة المرابطين الأشداء ،

     عزيمة ترتيب الأولويات ٠٠٠!!!؟

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : عزيمة ترتيب الأولويات٠٠٠!!!؟ Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top