في أوقات كثيرة عندما تتراكم عليك الصعوبات من كل جانب، وتفقد القدرة على الدفاع عن نفسك ، كون خصمك هم أقرب الناس إليك ولكن لا تعلم لما لا يشعروا بوجعك، لما لا يمدوا يد العون لك ، ويقفوا معك ويساندوك، ولو بالكلمة الطيبة ، لما ينتابك شعور بأن كل من هم حولك يعملون لمصلحتهم الشخصية دون الأكتراث لك والتأكد من كونك بخير ، لما لا يحاولوا أسعادك وهم بمقدورهم ذلك، ولكنك تجدهم واقفين في صف الجمهور المتفرج وكأن أمرك لا يعنيهم ، تتمنى وقتها أن تعود طفلا صغيرا لتصرخ بوجوههم بأعلى صوتك أنا هنا موجود وبحاجة لاهتمامكم، ولكن للأسف تتكسر الكلمات قبل الوصول للفم وتتلعثم وتأبى الخروج عندما تشعر بأنك لم تعد طفلا صغيرا ولا يحق لك الصراخ فتكتفي بنظرات ثكلى من روح باكية شيء ما كسر داخلها من أول وهلة ، فخرجت نظرة كثورة بركان أشعل لهيبها كل المكان فيا ترى هل ستؤثر فيك ياأنسان وهل ستكون لها الأمن والأمان، إم ان الامر لا يعنيك وستفسرها بمجرد نظرات طفلة ..
الاثنين، 22 مارس 2021
اخبار متعلقه
المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : لياقة المعركة واعلامنا •••!
المشهد الوطنى لايحتمل وجود إعلام كسيح •••! فاقد الروح ...
عروبتنا بين الدين والعلم .. بقلم / بشري العدلي محمد
على الرغم مما حققه الإنسان في عصرنا من تقدم في العلم لكنه لم يتج...
المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فلنحذر الطابور السادس•••!?
المتابع للإعلام والفضائيات بشأن احداث غزة؛ فيما يتعلق ...
- تعليقات الموقع
- تعليقات الفيس بوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق