تعددت و تباينت المعايير الإنسانية و الأخلاقية السوية الرحيمة المتزنة ، من بين فصول الشتاء بالتغيير و فصول الربيع بنثريات الوضوح بالقول و بالتعبير ..
من السكون بمشاعر الصمت والخداع و التضليل بكؤوس الخمر من مياسم أزهار النرجس بِحضارة الأيام و نفحات الياسمين ...
فقد تغيرت الملامح بأغلب الأفئدة و عنفوان الصفاء و الندى بوجوه العاشقين و المُغرمين بالصباح و بالمساء. ..
فما عدنا ندري أو نعلم ، هل هي دروب بالمحبة و بالخير ، أم هي دروب تتملك منها غيمات الخداع و المكر و التدليس و نفاق الهمس بالأقاويل ..
و كم تتهافت على أرواحنا الأسئلة ، و تتوق إلى إنتظار الأجوبة حول :
* هل ما زال يتواجد العشق العفوي الصادق السامي العفيف ، كما مر علينا من غزل عنترة بن شداد و قصائد نزار إلى محبوبته بلقيس ؟
* هل العشق والغرام يتواجدا بأوقاتنا الحالية في ظل التمدين و العولمة و ثقافة الإبداع و مناخات التغيير ؟
* هل باتا العشق و الغرام أوهام و خيالات ، نتذكرها و نقرأها و نرتشفها فقط من أصوات زقزقة العصافير ، بروايات السندريلا و شهرزاد و مصباح علاء الدين ، و من العاشقين روميو و چولييت و من أحلام الأساطير ...
* هل اختلفت الأحاسيس من شخص إلى آخر ، و من رجل إلى إمرأة ، باختلاف المقاييس و المعايير الزمانية و المكانية و المجتمعية
بإختلاف البقاء للأصلح و التناسي لرومانسية الحياة و لِنسائم الاشتياق و لِزنابق المحبة و الهيام و التدليل ...
فمنذ يوم ميلادنا ، كانت لآليء الإشتياق تؤجج شموس همساتنا ، و تشعل الجوٌٓى بِأغصان أفئدتنا ، و تلملم الجراح بعناق وسادة أحلامنا ، و تسرق الحزن من فضاء وجداننا ، و تناجي العاشقين بِتراتيل الشغف الرومانسي و استنشاق الشذى من شهد و نبيذ أشعار جناتنا ..
فيا حضارة اليوم و الغد ، يا أنوار في ليالي الجفاء ، و يا ضياءٓٓ من فنار شرايين اللقاء ، فلن تسدلِِِ ستائركِ فوق جذور ماضينا من حنان و وفاء و اخلاص ، و لن ترحلِ عن لحظات الود و الشغف بالأحضان و بالقبلات ، و لن تغلقِِ آذانكِ بالاستماع إلى نغمات عزف القصيد و التغزل بِبريق النجمات و بغروب السماء ...
فما عدنا ندري أو نعلم ، هل هي دروب بالمحبة و بالخير ، أم هي دروب تتملك منها غيمات الخداع و المكر و التدليس و نفاق الهمس بالأقاويل ..
و كم تتهافت على أرواحنا الأسئلة ، و تتوق إلى إنتظار الأجوبة حول :
* هل ما زال يتواجد العشق العفوي الصادق السامي العفيف ، كما مر علينا من غزل عنترة بن شداد و قصائد نزار إلى محبوبته بلقيس ؟
* هل العشق والغرام يتواجدا بأوقاتنا الحالية في ظل التمدين و العولمة و ثقافة الإبداع و مناخات التغيير ؟
* هل باتا العشق و الغرام أوهام و خيالات ، نتذكرها و نقرأها و نرتشفها فقط من أصوات زقزقة العصافير ، بروايات السندريلا و شهرزاد و مصباح علاء الدين ، و من العاشقين روميو و چولييت و من أحلام الأساطير ...
* هل اختلفت الأحاسيس من شخص إلى آخر ، و من رجل إلى إمرأة ، باختلاف المقاييس و المعايير الزمانية و المكانية و المجتمعية
بإختلاف البقاء للأصلح و التناسي لرومانسية الحياة و لِنسائم الاشتياق و لِزنابق المحبة و الهيام و التدليل ...
فمنذ يوم ميلادنا ، كانت لآليء الإشتياق تؤجج شموس همساتنا ، و تشعل الجوٌٓى بِأغصان أفئدتنا ، و تلملم الجراح بعناق وسادة أحلامنا ، و تسرق الحزن من فضاء وجداننا ، و تناجي العاشقين بِتراتيل الشغف الرومانسي و استنشاق الشذى من شهد و نبيذ أشعار جناتنا ..
فيا حضارة اليوم و الغد ، يا أنوار في ليالي الجفاء ، و يا ضياءٓٓ من فنار شرايين اللقاء ، فلن تسدلِِِ ستائركِ فوق جذور ماضينا من حنان و وفاء و اخلاص ، و لن ترحلِ عن لحظات الود و الشغف بالأحضان و بالقبلات ، و لن تغلقِِ آذانكِ بالاستماع إلى نغمات عزف القصيد و التغزل بِبريق النجمات و بغروب السماء ...

0 comments:
إرسال تعليق