#دولة فاتها الكثير ؛
وفسد فيها تقريبا كل شيئ ؛
#وهى محط نظر الأعداء منذ فجر التاريخ ؛
فهى مطمع ؛
لأنها معدن الخير ؛
## لهذا فإن أهلها فى رباط ؛
#وتأتى فى طليعة حملة مشعل التنمية ((قواتنا المسلحة العظيمة)) ؛
إذا لاعجب ان تكون فى مرمى الأعداء والجبناء والخونة والمضللين فى معركة جديدة
اسميت ( حروب الجيل الرابع ) وقودها الإشاعات وتزييف الحقائق ؛
###وحينما يتحرك البطل السيسى نحو تنمية وطن يئن ويتوجع وفى ذات الوقت ينشد التقدم لتبوأ مكانته الريادية باعتباره ( صانع حضارة ) خدمت الانسانية ولازالت فإن الشعب حتما معه وهو الذى أدرك المؤامرة واختاره وفوضه؛
####لهذا فان قواتنا المسلحة تقود (سفينة الوطن )لإحداث روافع تشجيعية تدفعنا نحو الإمام حتى تنهض باقى إدارات الوطن والذى كاد أن يفشل ... فكلنا جيش مصر ؛
نعم فنحن نعانى فساد ادارى ومالى واخلاقى؛
يدفعنا نحو العمل والعمل بإتقان لإحداث التنمية ؛
لهذا فإن مصر ليس لديها
وقت فى مهاترات يريد البعض ان يأخذنا إليها عن (قصد ) لتعطيل سغينة الوطن التى انطلقت بقيادة
ربانها المخلص البطل /
عبدالفتاح السيسى وهى يقظة بسيفهاالبتار لمن يريدها بسوء
نعم ؛
ليس لدينا وقت...!؟
11/9/2019

0 comments:
إرسال تعليق