كتب/ إبراهيم البشبيشي.
مركز الزرقا هو احد المراكز التابعة لمحافظة دمياط لكنه دائما ما يكون الاقل اهتماما من قبل المسؤولين لكونه ابعد المراكز مسافه عن ديوان المحافظة كما انه يميل و يقترب من قري و مدن محافظة الدقهلية فهو يخدم آلاف المواطنين من محافظة الدقهلية.
يعيش مركز الزرقا أسوء فتراته في ظل انعدام الخدمات التي من المفترض ان تقدمها الوحدة المحلية للمركز حيث كثرت الشكاوي و تعددت الاستغاثات من سوء الحال و مدي اهمال مسؤولي الوحدة المحلية منذ تولي رئيسها الحالي مهامه و المركز كله في ضياع بلا خدمات.
كلما تأزمت الامور خرج الينا المسؤولين بالوحدة المحلية يبررون ذلك بانه لا توجد ميزانية ليتم الانفاق علي ما يحتاجه المركز من اعمال و تطوير فدائما ما كانوا يظهرون ان الخزينة فارغه و انهم يحتاجون الي التبرعات و مشاركة المجتمع المدني و التطوع و الانفاق، و جاءت المفاجأة لتكشف المستندات بان رئيس المجلس يصرف مبالغ مالية تجاوزت ٢٠ الف جنيه شهريا مقابل ساعات عمل اضافيه لبعض العاملين فان كانت لا توجد اعمال تذكر علي ارض الواقع و الكل يشكو و يستغيث فمن اين ياتي العاملين بهذه الساعات الاضافيه وهم اساسا في الايام العادية لا يتواجدون و لخطوط السير يحررون منهم ما يذهب و يعتلي فراشه و اخر يفتح محله التجاري و في النهاية يصرف لهم اموالا اضافيه ما يعتبر اهدارا واضحا للمال العام وجب النظر اليه و محاسبة المسؤول عنه، فمركز الزرقا يعاني و هم ينفقون الاموال علي انفسهم و في عملهم اساسا متقاعسون.
الوحدة المحلية لمركز و مدينة الزرقا تفشي فيها الفساد و زاد و الضحية هم المواطنون الذين يأملون في محافظ دمياط الدكتورة منال عوض و تنظر الي مركز الزرقا الذي دائما ما يتجاهله المسؤولين حيث ظل سنوات وعهد المحافظ السابق الذي رحل و ترك دمياط و مركز الزرقا بالأخص بلا اي خدمات حتي تدهور به الحال و تأزمت الامور ما بين اموال تحصل ما بين رسوم نظافه و اشغالات و مبالغ مقابل رد الشئ لأصله ولم يرد أي شئ حتي الان و اكتفي مسؤولي المجلس بتوزيع الاموال علي زويهم من المقربين و المجتمع المدني هو من يساهم و يداوي جراح المواطنين.
يعيش مركز الزرقا أسوء فتراته في ظل انعدام الخدمات التي من المفترض ان تقدمها الوحدة المحلية للمركز حيث كثرت الشكاوي و تعددت الاستغاثات من سوء الحال و مدي اهمال مسؤولي الوحدة المحلية منذ تولي رئيسها الحالي مهامه و المركز كله في ضياع بلا خدمات.
كلما تأزمت الامور خرج الينا المسؤولين بالوحدة المحلية يبررون ذلك بانه لا توجد ميزانية ليتم الانفاق علي ما يحتاجه المركز من اعمال و تطوير فدائما ما كانوا يظهرون ان الخزينة فارغه و انهم يحتاجون الي التبرعات و مشاركة المجتمع المدني و التطوع و الانفاق، و جاءت المفاجأة لتكشف المستندات بان رئيس المجلس يصرف مبالغ مالية تجاوزت ٢٠ الف جنيه شهريا مقابل ساعات عمل اضافيه لبعض العاملين فان كانت لا توجد اعمال تذكر علي ارض الواقع و الكل يشكو و يستغيث فمن اين ياتي العاملين بهذه الساعات الاضافيه وهم اساسا في الايام العادية لا يتواجدون و لخطوط السير يحررون منهم ما يذهب و يعتلي فراشه و اخر يفتح محله التجاري و في النهاية يصرف لهم اموالا اضافيه ما يعتبر اهدارا واضحا للمال العام وجب النظر اليه و محاسبة المسؤول عنه، فمركز الزرقا يعاني و هم ينفقون الاموال علي انفسهم و في عملهم اساسا متقاعسون.
الوحدة المحلية لمركز و مدينة الزرقا تفشي فيها الفساد و زاد و الضحية هم المواطنون الذين يأملون في محافظ دمياط الدكتورة منال عوض و تنظر الي مركز الزرقا الذي دائما ما يتجاهله المسؤولين حيث ظل سنوات وعهد المحافظ السابق الذي رحل و ترك دمياط و مركز الزرقا بالأخص بلا اي خدمات حتي تدهور به الحال و تأزمت الامور ما بين اموال تحصل ما بين رسوم نظافه و اشغالات و مبالغ مقابل رد الشئ لأصله ولم يرد أي شئ حتي الان و اكتفي مسؤولي المجلس بتوزيع الاموال علي زويهم من المقربين و المجتمع المدني هو من يساهم و يداوي جراح المواطنين.

0 comments:
إرسال تعليق