شاعرٌ مصريٌ مغتربٌ عن وطنه .. أستاذٌ في اللغة العربية حاز على عدة جوائز وفاز بالمراكز الأولى في عدة مسابقاتٍ في كتابة الشعر العمودي الموزون .. تميّز بالتواضع وبالتأني .. بعيد الفكر كثير التأمل .. تميزت قصائده بشكوى الغربة والإبتعاد عن الوطن الأم .. إنه الشاعر المصري الكبير بشري العدلي تكرم بإرسال قصيدتين من أروع مايكتبه أضعهما بين يدي القارئ الكريم ليستمتع بالأدب العربي العريق وليتأمل في مفرادات شاعرنا ولغوبته البارعة
قصيدة ( وفاء للأم )
بقلم / بشري العدلي محمد
بقلم / بشري العدلي محمد
يا منبع الخير الوفير الباقي
أنت الهناءة والشفاء الواقي
يا أعذب الأسماء في هذي الدنا
يامصنع العلم الغزير الراقي
يا كل أحلام الطفولة والصبا
يازهرة اليسمين والأحباق
أنت النجاة إذا الخناق يشدني
أنت النصير لبسمة الإشراق
يا أجمل الأشياء في هذا الورى
بك قد شهدت مكارم الأخلاق
بك ياحبيبة قد أعزني خالقي
لما سرت مخبط الأحداق
أنت الأمومة والطهارة والصفا
أنت العذوبة في ربا الأشواق
تعطين مامنع الأنام وخبأوا
والجني عندك نظرة الأشواق
أوصاني فيك الله خير وصية
نعيما في التفاف الساق
أمي الحبيبة يا ملاك لك الفدا
يا ترجمان الحب في الآفاق
يا لؤلؤ الكون البديع عزيزتي
ياجنة الأخلاق والأذواق.
.................................................................................................أنت الهناءة والشفاء الواقي
يا أعذب الأسماء في هذي الدنا
يامصنع العلم الغزير الراقي
يا كل أحلام الطفولة والصبا
يازهرة اليسمين والأحباق
أنت النجاة إذا الخناق يشدني
أنت النصير لبسمة الإشراق
يا أجمل الأشياء في هذا الورى
بك قد شهدت مكارم الأخلاق
بك ياحبيبة قد أعزني خالقي
لما سرت مخبط الأحداق
أنت الأمومة والطهارة والصفا
أنت العذوبة في ربا الأشواق
تعطين مامنع الأنام وخبأوا
والجني عندك نظرة الأشواق
أوصاني فيك الله خير وصية
نعيما في التفاف الساق
أمي الحبيبة يا ملاك لك الفدا
يا ترجمان الحب في الآفاق
يا لؤلؤ الكون البديع عزيزتي
ياجنة الأخلاق والأذواق.
قصيدة ( شاعر يرثي نفسه )
بقلم / بشري العدلي محمد
الآن أكتب لوعتي وعذابي
هذا رثائي معشرَ الأصحابِ
قد عشتُ عمري ضائعا ومضيعا
ومحت دموعي أسطري وكتابي
ومضيت في لج الهوى وحسبته
نورا يهل عليَّ في محرابي
هذا وداع ياجميعَ أحبتي
فتذكروا حبي لكم أحبابي
مازلتُ أذكرُ كل حب طفولتي
وكذا صبايا مرَّ مثل سرابِ
ضيعت أغلى ماعرفتُ بلاهدى
ضيعت أحلامي وورد شبابي
والآن أكتب والدموع تهزني
هل تشعرون بحسرتي وبما بي؟
أنا تائه حتى النهاية إخوتي
كالشاةِ تحيا في قطيع ذئابِ
وتبيعني الأحزان مثل بضاعة
والشؤم يجثو داخلي كغرابِ
وأسير من هم لحزن دائمٍ
فأنا الغريب ورائد الأغرابِ
خمسون عاماً تائها بصبابتي
لاتحزنوا من حرقتي ومصابي
وحدي أسير على دموعي باكيا
ولسان حالي تاه منه خطابي
ياحسرتي ماعدت أعرف من أنا
فأنا ترابٌ ضائع بترابِ

0 comments:
إرسال تعليق