
أهداني المنى و نفحات العطور
مسكاً و عنبراً و ترياق العبير
يداوى جرحاً عميقاً بالقلوب
فأضاء قنديلاً يتوسطه شموع
لمح الأنين بين الأحرف و السطور
من عيني رأى الحزن و الدموع
كنت أداريها عن ضياء الروح
تساءل نفسه عن عشق مرغوب
لنبض فؤاده و عمر ممدود
و بدء معي بالهمسات يبوح
يترقب أشتياقي لدفء منشود
فمن همساتى بدون صوت
شعر غرامى شاعرة الدلتا و النيل
نقية بإحساسي كغنوات شيرين
حَلُمت معه عبر ورود و زهور
حلقت بسمائه نجمة الإثير
أرتوى قصائداً لهيام مغمور
أحياها بأحضانه أينما يكون
آه لو علمتم و فهمتم غرام العيون
لإستماتم عشقاً لدلال الشعور
«حقاً أنا بعشقك» أهديته القول
بدون حديث مسته آهاتى و الشعور
و الحين أحتاجه على مرار السنين
كل أوقاتي،ما أكتفي بيوم و شهور
الاثنين، 8 أكتوبر 2018
- تعليقات الموقع
- تعليقات الفيس بوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق