
إنها لمأساة حقا أن تقف موقف المتفرج على أفول حرب الأفكار هاربين من صوت العقل المدوي ضد واقع الحياة المرير، مخلفين وراءهم اثار هزيمة نفسية نكراء تستدعي اعادة التجربة باستعمال خطة بديلة معتمدا على اسلحة فتاكة تسفر على نهاية جميلة..تعبر عن بداية نجاح سيثمر في أرض قاحلة متشققة عانت من ويلات جفاف وعدم اهتمام، لترتوي فجأة بأمطار شوق نزلت من سحب حلم عاد من أرض النسيان..
0 comments:
إرسال تعليق