
وكالات
كشف العميد أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الليبي، أنه عندما تم القبض على الإرهابي المصري هشام عشماوي في عملية عسكرية بمدينة درنة. كان برفقته زوجة الإرهابي المصري محمد رفاعي سرور وأبنائها.
وأضاف المسماري خلال بيان نشرته (بوابة الوسط) الليبية – أن زوجة سرور أكدت أنه قد تم قتله في بداية عمليات درنة العسكرية، مشيرا القبض على عشماوي جاء بفضل القيادة العامة للجيش الليبي حيث أنه تم إلقاء القبض عليه في منطقة صعبة في تمام الساعة الرابعة فجرًا، بتنسيق بين كلا من غرف عمليات درنة وعمر المختار والكرامة.
وأكد المسماري أن عشماوي يعد واحدا من أخطر العناصر بالمنطقة، وعند القبض عليه كان يرتدي حزاما ناسفا ولكن المفاجأة أعجزته عن تفجير نفسه، حيث أن عملية القبض عليه كانت كالبرق الخاطف، وقد تم تسليمه للجهات المختصة.
0 comments:
إرسال تعليق