كتب: إبراهيم البشبيشي.
التعليم في محافظة دمياط اصبح حديث الشارع الدمياطي و ايضا الشارع المصري بأكمله خاصه بعد قضية المعلم الذي تنمر بأحد الطالبات و اصبح حديث الصحافة والاعلام بعدما عجزت مديرية التربية و التعليم بدمياط من احتواء الامر خاصه وان المدرس اعتذر للطالبة و اهلها.
في نفس الوقت الذي اهين فيه المعلم هناك آخرين ينتظرون التكريم و ان تنظر اليهم أعين المسؤول لكن المسؤول في غفلة و كأنه لا يهتم الا بالقضايا الشائكة فقط و ترك الايجابيات لتمر مرور الكرام.
حمدي الصايغ معلم بمدرسة الزرقا الاعدادية الحديثه أجريت له عملية جراحيه و تركيب ثلاث دعامات في القلب يوم الخميس الماضي و رفض الراحة ونزل للعمل يوم الأحد أي ثلاثة أيام فقط والعملية والجرح لم يلتئم بعد ولم يتعاف.
وعند سؤال المعلم الجليل من بعض الطلاب عن سبب حضوره رغم تعبه و عدم اتمام شفاءه حيث قال :
" كيف ارتاح وهناك بعض الطلاب كل اعتمادهم على الحصص المدرسية ولا يستطيعوا اخذ دورس خارجية وأنهم امانة في رقبته ولا أستطيع الغياب لكي لا يفوتهم اي شيء من المادة الدراسية "
هكذا جاء رد المعلم علي احد ابناءه الطلبة ليعطي مثلا الاخلاص و التفاني و الشعور بالمسؤولية و قيمة رسالته العلمية و قبل ذلك حفاظه علي مقدرات الوطن التي تتمثل في ابناءنا الطلبه.
حمدي الصايغ خير مثال للمعلم المخلص المجتهد المحب لبلده و الملم بقيمة رسالته، فهل يظل تجاهل ايجابيات المعلمين من قبل مسؤولي التعليم بدمياط اللذين دائما ما يهتمون بالسلبيات و فضحها ما جعل التعليم في دمياط في انهيار ام يتم التشجيع و التكريم و اظهار مثل تلك الحالات و نرتقي بالتعليم بدمياط و مصر كلها.

0 comments:
إرسال تعليق