
ذات مساء وبينما كنت جالسة على ربوة الأمل، اتامل السحب التي تحجب خيوط الشمس الذهبية، لتبدأ قطرات المطر بالنزول وبدأت تحدثني عن ذكريات مضت تجدد في الرغبة والنشوة للانطلاق والسفر الى أرض الطموح، كيف لا وهي شاهدة على كل الأحداث والأحلام حيث أصبحت مع كل قطرة مطر تنزل تنبت معها برعمة أمل جديدة تعطر المكان برائحة الجد والمثابرة لتثمر حلما واقعا على أرض الوجود.
0 comments:
إرسال تعليق