انه
نداء الله تعالى لكل من اراد بحق
النجاة
والفوز فى الدارين ؛
ومهمة
الإصلاح،
شأن
الصالحين
[]الذين
يتحرون الحلال وينأنون عن الحرام ،
[]الذين
يعملون باجتهاد وفق
حقيقة
التوحيد ،
فلا هوى
او نفس او دنيا ،
[]الذين
يعنون بسلامة قلوبهم وصدق أعمالهم ؛
[] الذين
يخافون الله فى السر والعلن ؛
[] الذين
يتصدقون يعرضهم لله
[] الذين
يحسنون لمن يسئ اليهم ،
باعتبار
ان شاغلهم الأخذ بيد المسئ
إلى
الاستقامة
[] الذين
يصنعون الخير والنفع للعباد كل العباد
والأمر
كى يتحقق ليس سهل ،
بل هو عمل جاد على الدوام
بروح "
الاجتهاد "
نعم كما
وجه المولى - عز وجل - :
(( فخذها
بقوة
وأمر قومك يأخذوا بأحسنها))
فمن اين يتحصل الإنسان على تلك " القوة "
?!
من " الله " والتزام " طاعته "
ومن اين
يتمكن من توجيه الناس إلى الأحسن ؟!
إذا كان
هو " حسن " " صالح "
فلايمكن
لفاسد ان يوجه إلى صالح
او ان
يثمر صالح٠
••••
وعنوان
من يشتغل بالإصلاح ،
انه
ينأى عن المفسدين ولايبقى عليهم
فيأخذ
بيدهم بصبر وقوة ومحاسبة٠٠!؟
والأمر كى يتحقق.
فلابد ان
يكون وفق
"القواعد
والشروط " اى : ضابط صحيح العقيدة وهدى رسولنا العظيم
صلى
الله عليه وسلم ٠
فالأعمال
كاشفة والإثمار شاهد ؛
••••
فكم
لأهل الزينة ولحن القول من جولات وصولات وجميعها " فارغة " ،
لأنها
باختصار دون " القواعد والشروط "
قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( ان
الله لاينظر إلى صوركم؛
ولا
أموالكم،
ولكن
ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ،
فمن كان
له قلب صالح تحنن الله عز وجل عليه ، وإنما انتم بنى آدم أكرمكم عند الله اتقاكم ))
••••
فكم
نحتاج إلى " تجديد " نستعيد به شخصيتنا وهويتنا ونحفظها من اعاصير
العولمة وأدوات التواصل الفيسبوكى الشرسة والتى أضحت خطر باعتبار الاستخدام
السيئ وهوى النفس إلى الشاذ والمنحرف وذاك أميل ٠٠٠٠!!!؟
باعتبار
ان اهل الشهوات ورعاة الفوضى يدعمون ذلك بغرض " إفشالنا " •••!?
قال
الله تعالى :
(( والله
يريد ان يتوب عليكم
ويريد
الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما ))
فكيف
نحمى انفسنا من هذا
" الميل " ٠٠!؟
وكيف
نستعيد شخصيتنا ٠!؟
وكيف
نحصن الوطن ونؤكد هويته ؟!
اعتقد
ان ذاك كله يعد قضيتنا جميعا الان ،
سيما
وان الوطن يعمل بجدية فى
" بناء
الإنسان "
وينشد
التقدم والريادة فى محيط ملتهب
لا
يحترم إلا القوى ٠
••••
فنحن فى
حاجة إلى احياء ما اندرس من العمل بالكتاب
والسنة والأمر بمقتضاها؛
•••
نحتاج {تجديد
} نحى به روح النبوة وروح الرسالة وروح الولاية وروح المعرفة
- كما
قال الامام القشيرى -
ويقول
بن عجيبة المراد بالروح
مطلق
الوحى ؛
•••
نعم
نحتاج إلى صحوة خاصة نستعيد فيها شخصيتنا وهويتنا بلسان ما لفتنا اليه المولى عز
وجل فى قوله تعالى :
" وأصلح
ولاتتبع سبيل المفسدين "
- الأعراف
/ ١٤٢ - ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق