• اخر الاخبار

    الأحد، 28 ديسمبر 2025

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : حينما نزل الغيث •••؟!

     

     


    السحاب يتهادى ٠٠

    غيوم تنذر بأمطار٠٠٠

    وساحل البحر بأبنائه يتعاملون،

    حتى مع البحر تجدهم فيه كأنهم يلعبون

    لا خوف ولا رهبة ؛

    عمل بجد وعناية خاصة ،

    باعتبار كما يقولون : البحر غدار٠٠٠!

    ها قد  زمجرت السماء وسقط الغيث بغزارة،

    هنا فقط ٠٠!

    اما هناك فلا ٠٠!

    فالأمر هكذا فى كل شيئ٠٠٠!

    فافهم ما انت فيه الآن وتعامل فقط

    بجد ٠٠٠٠!؟

    أتدرى ان تلك المياه ،

    حديثة عهد بالله؛

    تحمل الخير لمن ادرك المعنى والغاية ،

    فالزرع فى انتظارها،

    وكذا الإنسان ،

    حسب ••!!?

    فالبعض يحسن اليها فيشرب منها ويحتفظ ايضا بها لوقت العوز ،

    انها  من السماء العظيمة ،

    والتى  ينزل الغيث منها وهو بالقطع عظيم ؛

    فيحيا بها الإنسان والحيوان والزرع ٠٠٠!

    نعم  انها  مياه عظيمة وتحمل آيات  تطلب التفكر من اولوا الألباب ٠٠٠٠!؟

    []فما قيمة هذا الغيث ان لم يكن به نفع وإثمار ٠٠٠!

    منظر الأمطار بديع ، آية تتكلم عن قدرة إله عظيم، بيده كل شيئ،

    فتلك السحاب تحمل هذا الغيث لهذه الارض وتتحول عن اخرى بحكمة ولحكمة،

    قل من يقف عندها ويتدبرها ٠

    []قديما قبل التمدن ،

    كان الشتاء بأمطاره فى الريف له حكايات ؛

    حكايات تستحق التأمل ،

    وكلها كانت تشير إلى خشونة المعيشة ،

    وجلد الناس فى مواجهة بعض الآثار السلبية لهطول الأمطار ،

    ولكن كانت المواجهة من الكبير والصغير ، يغلفها طابع " الجد "

    بروح إيمانية قوية ؛

    نعم كان الكل يفرح مع نزول الغيث ؛

    ويتغنى به رغم ما كان يسببه لهم من مضايقات إلا ان تغليب " الخير " هو الحاكم فى التعامل وفى سلوك الناس ،

    اذ البساطة والحب عنوان ؛

    والتعاون والتسامح فيما بينهم طبيعة ،

    فلاغل ولاحقد ولا تكبر ٠٠٠!?

    فرغم شظف عيش الكثيرين إلا انهم سعداء بما معهم ،

    لأنهم صدقوا الله تعالى فى شكر ما أنعم به عليهم٠٠٠؟!

    كانت حالة الرضا مفرحة،

    والتواصل وصلة الأرحام والمجاملات فيما بين الناس غالبة ؛

    كانت هناك مدفأة طبيعية ، وذات مذاق خاص؛

    " الفرن "

    و " الكانون "

    كانت الناس تحيا بين " ذكر " و " فكر "

    لهذا كانوا يسعدون بالنعم كما يجب ؛

    []لازلت اتأمل هطول الغيث فرحا ؛

    وحتى مع الآثار السلبية الناتجة عن سوء التعامل منا حيال ما ينزل من السماء ؛

    تخيل لو ان هناك بلاعات تستوعب تلك المياه ويستفاد منها ٠٠٠!

    تخيل لو صممت البنايات بما يحسن معه التعامل مع تلك المياه دون ضجر او شكوى ٠٠٠!

    تخيل لو جلست على سطح مدفأة طبيعية من اياهم " فرن حطب "

    وبه " قدرة الفول اياها"

    او " ذرة "

    او " بطاطا "

    ولمة عيلة تتسامر بلغة الحب والتفكر  لبعض الوقت ؛ اكيد ستكون هناك سعادة من نوع خاص؛

    انها  بعض الخواطر الخاصة التى

     عنت حينما نزل الغيث ٠٠!؟

     

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : حينما نزل الغيث •••؟! Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top