علينا جميعا ان نعرف الإجابة ٠٠٠!
وان " نعى " جيدا ما يلزم لصد ما تقوم به تلك " العصابة الصهيونية ".
؛
التى زرعت لإيقاف اى تقدم حضارى حقيقى لدولنا
العربية ، وتخريب اى تقدم لدولنا العربية نحو الوحدة او التعاون او
اى نهضة تقوى وجودنا
وتسعد أبنائنا ٠٠!؟
[] فهى زرعت بمعرفة القوى الاستعمارية ،
واصبغت الأمم المتحدة عليها
صفة " دولة " داعية لها بالتقاسم مع اصحاب
الارض " الدولة الفلسطينية التى زرعت فيه "
فووفق فى الحين ورفض عربيا
باعتبار ان اسرائيل
" عصابة " محتلة وليس لها الحق فى التواجد على دولة فلسطين ٠٠!
[] لم تتوقف العصابة عن مخططها فتوسعت بعد " نكسة. ٦٧"
وأصبح الأمر واقع ، والأمم المتحدة ،
اقرت الدولتين ؛
والعرب ترفض ٠٠٠!
[] وكان نصر اكتوبر ٧٣ ، ودحر هذه العصابة وتلقينها
الدرس بانها ضعيفة لأنها قائمة على "
باطل " و " ظلم "
ومحتلة لاراضى عربية ؛
وكانت النتيجة استرداد مصر لارضها عبر " السلام "
سلام الحق
[] وكان الرفض العربى للسلام المصرى ؛
وفق رؤية ارتأت ان مصر فرطت فى القضية الفلسطينية وكانت
المزايدات الرخيصة والقاصرة دون ان تكون لدى فريق الممانعة اى رؤية عملية لاستقلال فلسطين وعودة القدس كاملة ؛
[] ثم طرحت مبادرة السلام العربية
الارض مقابل السلام ؛
وان تكون هناك دولتين ،
وفق حدود ما قبل ٦٧ ؛
ورفضت اسرائيل المبادرة العربية٠٠!
•••
فالعصابة تريد
تحقيق حلم
اسرائيل الكبرى؛
باعتبارها " شعب الله المختار "
وهذا الحلم تعمل له منذ زرعها،
ولم تتوقف لحظة عن التوسع والعربدة؛
واستطاعت ان تدشن
لنا
" الصهيونية الإسلامية "
بدعم كل شاذ وضال من الفرق والجماعات المتدثرة بعباءة
الإسلام ؛
حتى شاهدنا مظاهرات " جماعة الاخوان " فى
اسرائيل ضد مصر تطالبها بفتح الحدود مع غزة لاستيعاب الفلسطينين تمهيدا لتصفية
الوجود الفلسطينى،
بحجج كاذبة ؛
وبات واضحا ان الارهاب فى محيطنا العربى
صناعة اسرائيلية بامتياز ٠٠!
كما ان دعم الفوضى من قبل هذا الكيان الصهيونى لايخفى
على احد ؛
والحرائق الموجودة حولنا ليست وليدة الصدف إنما هى وفق
مخطط صهيونى محكم ؛
[] ومن ثم كان سقوط بعض الدول العربية وآخرها سوريا ليس
خافيا ،
وما تقوم به تلك العصابة بسوريا ولبنان واليمن واضح
وكاشف عن هدف تلك العصابة
[] ثم كان [السلام الابراهيمى ]
كما أطلق عليه ، ووجدنا دول عربية تقيم العلاقات
الدبلوماسية مع هذا الكيان وتنشط معه تجاريا فى مشهد أقرب إلى الاستسلام لما تخطط
له تلك العصابة
سيما ان هذا السلام المدعى يكرس
المخطط الصهيونى ؛
وآية ذلك ما عرف (بصفقة القرن) ،
وضم الجولان واعتبارها جزء من اسرائيل بل والتوسع لما
بعد الجولان فى وقت احلال " الجولانى"
الارهابى سابقا ٠٠!
والجهر بعدم وجود دولة اسمها فلسطين ٠٠!
واعتبار القدس كاملة عاصمة لها ٠٠٠!
وإبادة غزة والاستمرار فى إبادة ماتبقى بالضفة
الغربية ٠٠٠!
لإقامة " ريفيرا ترامب / نتنياهو"
###
ومن ثم فان اعتراف تلك العصابة بدولة الصومال " الجديدة
" الانفصالية ،
والتعاون مع إثيوبيا فى تهديد مصر ،
كل هذا يؤكد ان اسرائيل عصابة محتلة وتلعب دور استعمارى لم و لن يتوقف إلا بأخراجها من
المنطقة العربية حتى ولو بعد حين لان السلام الذى يدشن له وتنادى له
هو [ سلام القوة]
وهذا بالقطع
يغاير [سلام الحق ]؛
فانتبهوا ياسادة
واستعدوا فالعدو الصهيونى يستهدفنا جميعا وفى القلب "
مصر "
؛
ولنتدارس معا لبناء وعى واتحاد وقوة
ضد هذه العصابة الصهيونية ؛
ولنعرف جميعا
ماذا تريد اسرائيل ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق