• اخر الاخبار

    الأحد، 28 ديسمبر 2025

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : ماذا تريد اسرائيل ٠٠٠؟!

     


     

    علينا جميعا ان نعرف الإجابة ٠٠٠!

    وان " نعى " جيدا ما يلزم  لصد ما تقوم به تلك " العصابة الصهيونية ". ؛

    التى زرعت لإيقاف اى تقدم حضارى حقيقى لدولنا العربية  ،  وتخريب اى تقدم  لدولنا العربية نحو الوحدة  او التعاون او  اى نهضة تقوى وجودنا

    وتسعد أبنائنا ٠٠!؟

    [] فهى زرعت بمعرفة القوى الاستعمارية ،

    واصبغت الأمم المتحدة عليها

    صفة " دولة " داعية لها بالتقاسم مع اصحاب الارض " الدولة الفلسطينية التى زرعت فيه "

    فووفق فى الحين ورفض عربيا 

    باعتبار ان اسرائيل  " عصابة " محتلة وليس لها الحق فى التواجد على دولة فلسطين ٠٠!

    [] لم تتوقف العصابة عن مخططها فتوسعت بعد " نكسة. ٦٧"

    وأصبح الأمر واقع ، والأمم المتحدة ،

    اقرت الدولتين ؛

    والعرب ترفض  ٠٠٠!

    [] وكان نصر اكتوبر ٧٣ ، ودحر هذه العصابة وتلقينها الدرس  بانها ضعيفة لأنها قائمة على " باطل " و " ظلم "

    ومحتلة لاراضى عربية ؛

    وكانت النتيجة استرداد مصر لارضها عبر " السلام "

    سلام الحق

    [] وكان الرفض العربى للسلام المصرى ؛

    وفق رؤية ارتأت ان مصر فرطت فى القضية الفلسطينية وكانت المزايدات الرخيصة والقاصرة دون ان تكون لدى فريق الممانعة اى رؤية عملية  لاستقلال فلسطين وعودة القدس كاملة ؛

    [] ثم طرحت مبادرة السلام العربية

    الارض مقابل السلام ؛

    وان تكون هناك دولتين ،

    وفق حدود ما قبل ٦٧ ؛

    ورفضت اسرائيل المبادرة العربية٠٠!

    •••

     فالعصابة تريد تحقيق حلم

    اسرائيل الكبرى؛

    باعتبارها " شعب الله المختار "

    وهذا الحلم تعمل له منذ زرعها،

    ولم تتوقف لحظة عن التوسع والعربدة؛

    واستطاعت ان تدشن  لنا

    " الصهيونية الإسلامية "

    بدعم كل شاذ وضال من الفرق والجماعات المتدثرة بعباءة الإسلام ؛

    حتى شاهدنا مظاهرات " جماعة الاخوان " فى اسرائيل ضد مصر تطالبها بفتح الحدود مع غزة لاستيعاب الفلسطينين تمهيدا لتصفية الوجود الفلسطينى،

    بحجج كاذبة ؛

    وبات  واضحا  ان الارهاب فى محيطنا العربى

    صناعة اسرائيلية بامتياز ٠٠!

    كما ان دعم الفوضى من قبل هذا الكيان الصهيونى لايخفى على احد ؛

    والحرائق الموجودة حولنا ليست وليدة الصدف إنما هى وفق مخطط صهيونى محكم ؛

    [] ومن ثم كان سقوط بعض الدول العربية وآخرها سوريا ليس خافيا ،

    وما تقوم به تلك العصابة بسوريا ولبنان واليمن واضح وكاشف عن هدف تلك العصابة

    [] ثم كان [السلام الابراهيمى ]

    كما أطلق عليه ، ووجدنا دول عربية تقيم العلاقات الدبلوماسية مع هذا الكيان وتنشط معه تجاريا فى مشهد أقرب إلى الاستسلام لما تخطط له  تلك العصابة

    سيما ان هذا السلام المدعى يكرس

    المخطط الصهيونى ؛

    وآية ذلك ما عرف (بصفقة القرن) ،

    وضم الجولان واعتبارها جزء من اسرائيل بل والتوسع لما بعد الجولان فى وقت احلال " الجولانى"  الارهابى سابقا ٠٠!

    والجهر بعدم وجود دولة اسمها فلسطين ٠٠!

    واعتبار القدس كاملة عاصمة لها ٠٠٠!

    وإبادة غزة والاستمرار فى إبادة ماتبقى بالضفة الغربية  ٠٠٠!

    لإقامة " ريفيرا ترامب / نتنياهو"

    ###

    ومن ثم فان اعتراف تلك العصابة بدولة الصومال " الجديدة " الانفصالية ،

    والتعاون مع إثيوبيا فى تهديد مصر ،

    كل هذا يؤكد ان اسرائيل عصابة محتلة وتلعب دور  استعمارى لم و لن يتوقف إلا بأخراجها من المنطقة العربية حتى ولو بعد حين لان السلام الذى يدشن له وتنادى له

    هو [ سلام القوة]

    وهذا بالقطع  يغاير [سلام الحق ]؛

    فانتبهوا ياسادة

    واستعدوا فالعدو الصهيونى يستهدفنا جميعا وفى القلب " مصر "

    ؛

    ولنتدارس معا لبناء وعى واتحاد وقوة

    ضد هذه العصابة الصهيونية ؛

    ولنعرف جميعا

    ماذا تريد اسرائيل ٠٠؟!

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : ماذا تريد اسرائيل ٠٠٠؟! Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top