سيّدي خذني في سفينك -
مجذافًا وشراعَ مسارٍ -
نُحلّقُ في كلّ الآفاق -
نطوفَ على البلدان -
بساعاتِ مُنتصفِ الليلِ
الدّامس
بين الأقمار هُنا
ونكُن ممّن أوفوا عهدك
رُغم الأحجارِ الوَاعرة الممشى
رُغمَ الفوضى والإستقرار -
المفقودِ الحال -
كي نستشعرَ عن بُعدٍ لُقياكَ -
بكلّ ثِقه
ونهيمَ إذا ما الحياةُ ظَمَت
وشظايا الكؤوس بأنحاءِ -
المعمورة إنكسرت
ولغير اللٰهِ تَوَسّلتِ الأيدي
فَعَلا عرشٌ واستطالت عروشٌ -
وضاعَ الأمنُ وغاب الأمانُ -
ونام الإستقرارُ ولم ينهض
ومع الأموَاتِ دُفن
وأصابَ الدّينَ التّلف
وتصدّعَتِ الأركان بنا
واستوَت نيرانُ هنا وهناك -
ولم تبرد
أسفر يا نورَ اللٰه بوَجهك -
كي لا نَباعَ مع الأغنام نوَى
أو نُرهنَ أو نُستعارَ دُمى
أسفر وكما جدّكَ المصطفى (ص)
أسفر فلقد طالَتِ الظُلمات بنا
وبدا غَدرُ الأصحاب على
خطّ الإنفجار
ا__________________
تفعيلة البحر المتدارك المفروقة

0 comments:
إرسال تعليق