القديم والحديث ؛ الماضى والحاضر ؛
الأجداد والأبناء ؛
الجذور؛
هل يمكن للإنسان أن يستغنى عن جذوره ؟!
قطعا؛ لا
فالوصل لابد أن يكون ولكن هل بذات (جلباب ) الأجداد أم بجلباب الواقع ؛
طبيعى يستمر الثابت والحقيقى والقيمى واليقينى ؛
فالعقيدة ثابتة؛
والعبادات ثابتة ؛
والمعاملات منها بمرجعية ثابتة ومنها بمرجعية متغيرة ؛
فالأصول؛ ثابتة
والفروع ؛ متغيرة وتقبل الاجتهاد ؛
أذن البحث والتفكير والتجديد والفهم فى مساحة المتغير ؛
اى : الفروع ؛
هذا ما رأيناه من تراث خلفه لنا الأجداد والآباء لازال محل فخر وفخار ؛ قبل أن تترى علينا روافد الخبثاء المستعمرين الذين أوقفوا الاجتهاد وعطلوا الفهم ؛
وباتوا يدورون مع هذا المجد الاجتهادى والذى بزغت فى زمان ومكان وظروف مغايرة لما نحياه الآن و متغيرات متسارعة وتكنولوجيا كل يوم متطورة تطلب اجتهاد ( فهم )
( سليم ) بآليات وروح ( العقيدة الإيمانية ) و ( عقل ) يحمل ( نور الايمان ) قادر على الهضم والتحليل وايجاد ااحلول وبناء مجتمع بقيم أخلاقية يصنع التنمية لنفسه وللإنسانية جمعاء ( حضارة ) ؛
وللاسف وقعنا فى تخلف مزرى مشاهد ؛ وما الوهن الذى تحياه الأمة الآن إلا أثر طبيعى لتعطل الاجتهاد وغيبة العقل المفكر المستنير ؛
فنرى الازمة أحيانا فى التصادم مع( نصوص تراثية ) لم تعد مناسبة للواقع ؛ وكذا (عقول متجمدة ) لاتعمل الفهم وأيضا (عقول ضالة) وأيضا حملة (حداثة مهووسة ) يريدون أن ياخذوننا قدم بقدم مع هؤلاء الغربيين ممن تقدموا باجتهادهم ووفق عقيدتهم دون فاصل بين مايتفق وعقيدتنا واخلاقنا! ؟؛
وليطل السؤال مرة أخرى ؛ هل يمكن الاستغناء عن هذا التراث ؟
قطعا ؛ لا فهو ؛ معين فياض يمكن البناء عليه بما يتناسب ومتطلبات الواقع ؛فى إطار المتاح من مفردات الاجتهاد دون الثابت واليقينى ؛ وكذا يجب الاستفادة بالحداثة غربية كانت أو شرقية بما يتفق وعقيدتنا واخلاقنا. .
ولعل النفور من قبل الرأى الآخر ( الذى يختلف ) فيما هو محل اجتهاد ...،
كاشف على اننا نعانى أزمة كبيرة فى التفكير ؛
وان لدينا أزمة فى العقل ..!!!!!!؟ ؟ ؟؟..؟
ولان الامر بات جد خطير بعد أن أصبحنا فى مرمى أعداء جدد يستهدفون طمس وجودنا بعد أن استطاعوا تضييع هويتنا والاعتداء على عقيدتنا ؛ وبتنا على هذه الشاكلة المزرية و التى شجعت مثلا ترامب أن
يبشر بسلام. ..!!!؟
يحتل به دوله عربية اسمها فلسطين ؛
وعاصمتها القدس الشريف
ويقول لنا : أن هذا هو السلام ..؟ ؟!!
والعرب فى غيبة ؛
كما العقل فى أزمة ؛
والطرح مستمر ولازال متفاعل ويستحق النظر لأهمية ،
التراث والتجديد ...؟ ؟ ؟ ؟!!!!!!!
29/1/2020
0 comments:
إرسال تعليق