بعثرت الشّمسُ دفاترَها
والتحفتْ تئنُّ على وليد فُقد
غادرَ العشقُ محافلَ التوبة
وحرّاس الليل ينتظرون رجفةَ الصباح
مع اول ضوءٍ سألتهم الريح :
ما هذه المفارقات؟
الشبابيك ، والابواب سرقوا الاقفال !
عجيبٌ زمانكم ..
حين تغادرون بلا صوت !
من عشقها كانت خائفة
ذاتَ يوم زارها همسٌ مشاعبٌ
أغوته بطيفٍ مجنون ،
وللرّحيلِ تهيّأت روحها ،
عسى أن يقبّلها
زائرُها في المنام ،
او تصنع له حرّاساً من الورد
يفتّشون عن الأسرار المسافرة
حيث تريده أن يخلعَ أجنحةَ الكلمات.

0 comments:
إرسال تعليق