وطنٌ في طيّاتهِ
عصافيرٌ تهاوتْ
غفى بوحُ أشجارهِ الباسقاتِ ، واضمحلَّ صدى الذكرياتِ فوقَ هاماتِ الرّحيلِ .
عصافيرٌ تهاوتْ
غفى بوحُ أشجارهِ الباسقاتِ ، واضمحلَّ صدى الذكرياتِ فوقَ هاماتِ الرّحيلِ .
تعالت ربىً حالماتٌ
تغنّتْ بأصدائها جبالٌ خَوتْ وداعاً تقولُ لحرّاسها
لقد حانَ وقتُ البكاءِ .
تغنّتْ بأصدائها جبالٌ خَوتْ وداعاً تقولُ لحرّاسها
لقد حانَ وقتُ البكاءِ .
بين قناديلِ فجرٍ عقيمٍ
سباقٌ تمزّقََّ ،
وسعفٌ غادرتُه الغيومُ
الى مُستقرٍ طواهُ المدى ،
واستحالَ جناحاً أسيراً ،
سباقٌ تمزّقََّ ،
وسعفٌ غادرتُه الغيومُ
الى مُستقرٍ طواهُ المدى ،
واستحالَ جناحاً أسيراً ،
ولمّا استفاقتْ
عذارى فراشاتِه الباكياتِ
تسربلَ نايٌ بصوتٍ كسيرٍ
يردّدُ بعضَ أنينٍ
من بقايا عاشقاتٍ
ترملنَ قبلَ نحيبِ الفراتِ ،
وأمسينَ كجرفٍ حزينٍ .
عذارى فراشاتِه الباكياتِ
تسربلَ نايٌ بصوتٍ كسيرٍ
يردّدُ بعضَ أنينٍ
من بقايا عاشقاتٍ
ترملنَ قبلَ نحيبِ الفراتِ ،
وأمسينَ كجرفٍ حزينٍ .

0 comments:
إرسال تعليق