زحام ،
ضوضاء ،
الكل
تقريبا يجرى،
لا احد
يسمع للآخر ،
الكل
مهموم ،
حاله
كجرى الوحوش ،
فالطمع
غالب والانا عالية ،
ومن ثم
فهو متعب يشعر بالإرهاق
حتى
بدون عمل ، لانه مزحوم مثقل ،
فالعقل
به أشياء كثيرة دون ما يجب ان يكون ،
والتفكير
لهذا سقيم ،
ودون
إثمار ،
ورغم
هائل التكنولوجيا التى وفرت الراحة واختسرت الوقت وقربت المسافات إلا انه يعيش
حالة
القلق ،
او
قل احاسيس الاضطراب
٠٠٠!؟
يفتقد
راحة البال والطمأنينة ،
ولايرى
استقرار رغم وجوده
فى مكان
وزمان
وشاهق
بنيان ٠٠!!!؟
فأين
الراحة ٠٠؟
اين
الاستقرار٠٠؟
يقينا مع
:
صحيح
الإيمان ،
وصدق
التوجه إلى الله ،
وتقوى
يعدها زاد ،
وحتما
عندها سيكون
الفهم
ورؤية الأشياء على
" حقيقتها"
٠
ان بعد
الإنسان عن جادة الاستقامة ومتطلباتها من شأنها ان تودى به إلى تلك
" الحالة
الوحشية " ٠٠
ولعلنا
جميعا فى حاجة
إلى
مذاكرة سيرة سيدنا رسول الله
صلى
الله عليه وسلم ،
القدوة
العظمى لنا ،
لنتأسى
ونتخلق ونحيا سعداء ،
وليكون
معنا
يوم
الحساب
شفيعا
فعن انس
رضى الله عنه قال :
سألت
رسول الله
( صلى
الله عليه وسلم )
ان يشفع
لى يوم القيامة ،
قال :
(( أنا
فاعل ان شاء الله ))
قلت :
فأين أطلبك ؟
قال :
(( اول
ما تطلبنى على الصراط ))
قلت :
فان لم ألقاك على الصراط
قال :
(( فاطلبنى عند الميزان ))
قلت :
فان لم ألقاك عند الميزان ،
قال :
(( فاطلبنى عند الحوض
فانى لا أخطئ هذه الثلاثة مواطن ))
فما
اعظم ان يطلب العبد منا
هذا
((المنى))
وتكتب
له شفاعة سيدنا الحبيب
(صلى
الله عليه وسلم )
#فتوقف
يامسكين وراجع سيرك
فإلى
اين انت ؟
فلتكن
الوجهة باخلاص إلى الله
وعندها
ستنال الإحابة والراحة
وتحظى
بشفاعة الحبيب المصطفى
صلى
الله عليه وسلم
اما عند
الصراط
واما
عند الميزان
واما
عند الحوض ٠٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق