• اخر الاخبار

    الخميس، 6 نوفمبر 2025

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : سيدى اين أطلبك ٠٠؟؟!

     

     


    زحام ،

    ضوضاء ،

    الكل تقريبا يجرى،

    لا احد يسمع للآخر ،

    الكل مهموم ،

    حاله كجرى الوحوش ،

    فالطمع غالب والانا عالية ،

    ومن ثم فهو متعب يشعر بالإرهاق

    حتى بدون عمل ، لانه مزحوم مثقل ،

    فالعقل به أشياء كثيرة دون ما يجب  ان يكون ،

    والتفكير لهذا سقيم ،

    ودون إثمار ،

    ورغم هائل التكنولوجيا التى وفرت الراحة واختسرت الوقت وقربت المسافات  إلا انه يعيش

    حالة القلق ،

    او قل  احاسيس الاضطراب

    ٠٠٠!؟

    يفتقد راحة البال والطمأنينة ،

    ولايرى استقرار رغم وجوده

    فى مكان وزمان

    وشاهق بنيان ٠٠!!!؟

    فأين الراحة ٠٠؟

    اين الاستقرار٠٠؟

    يقينا مع :

    صحيح الإيمان ،

    وصدق التوجه إلى الله ،

    وتقوى يعدها زاد ،

    وحتما عندها سيكون

    الفهم ورؤية الأشياء على

    " حقيقتها" ٠

    ان بعد الإنسان عن جادة الاستقامة ومتطلباتها من شأنها ان تودى به إلى تلك

    " الحالة الوحشية " ٠٠

    ولعلنا جميعا فى حاجة

    إلى مذاكرة سيرة سيدنا رسول الله

    صلى الله عليه وسلم ،

    القدوة العظمى لنا ،

    لنتأسى ونتخلق ونحيا سعداء ،

    وليكون معنا 

    يوم الحساب

    شفيعا

    فعن انس رضى الله عنه قال :

    سألت رسول الله

    ( صلى الله عليه وسلم )

    ان يشفع لى يوم القيامة ،

    قال :

    (( أنا فاعل ان شاء الله ))

    قلت :

             فأين أطلبك ؟

    قال :

    (( اول ما تطلبنى على الصراط ))

    قلت :

           فان لم ألقاك على الصراط

    قال :

            (( فاطلبنى عند الميزان ))

    قلت :

          فان لم ألقاك عند الميزان ،

    قال :

           (( فاطلبنى عند الحوض

     فانى لا أخطئ هذه الثلاثة مواطن ))

    فما اعظم ان يطلب العبد منا

    هذا

     ((المنى))

    وتكتب له شفاعة سيدنا الحبيب

    (صلى الله عليه وسلم )

    #فتوقف يامسكين وراجع سيرك

    فإلى اين انت ؟

    فلتكن الوجهة باخلاص إلى الله

    وعندها ستنال الإحابة والراحة

    وتحظى بشفاعة الحبيب المصطفى

    صلى الله عليه وسلم

    اما عند الصراط

    واما عند الميزان

    واما عند الحوض ٠٠!؟

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : سيدى اين أطلبك ٠٠؟؟! Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top